الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

المفكر القومي محمد سيف الدولة يكتب :العدو الأمريكى يوهب القدس للعدو الصهيونى

 Seif_eldawla@hotmail.com
العدو الأمريكى يوهب القدس العربية للعدو الصهيونى . هَزُلَت
***
ان اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لاسرائيل وقرار ترامب بنقل السفارة الامريكية اليها هو الاعلان الأخير عن حقائق ثابتة و معلومة منذ زمن بعيد نلخصها فيما يلى :
·موت ما يسمى بعملية السلام الفلسطينى الاسرائيلى.
·وموت اتفاقيات اوسلو، ونهاية اوهام انسحاب اسرائيل من اى ارض محتلة أو قبولها بدولة فلسطينية على حدود ١٩٦٧ 
·وفشل صارخ للسلطة الفلسطينية وانتهاء دورها وسقوط رهاناتها هى ومنظمة التحرير الفلسطينية منذ ١٩٩٣ حتى يومنا هذا. 
·وفضح لكل الاضاليل التى تدعى ان هناك فرقا بين امريكا واسرائيل، وتدعى انها وسيطا نزيها بينما هى العدو الرئيسى.
·وكذلك هو اعلان جديد و إضافى عن سقوط النظام الرسمى العربى وعجزه وفشله عن حماية اى حقوق فلسطينية او عربية، بل وتواطئه مع اعداء الامة على ضياعها والتفريط فيها.
·كما أنه نتيجة محتومة لمعاهدات الصلح مع العدو الصهيونى والاعتراف بشرعيته الباطلة، ولتبعية الأنظمة العربية للولايات المتحدة.
·وفيه ايضا فضح لكل الحكام العرب فى مصر والسعودية وغيرهما الذين روجوا لما يسمى بصفقة القرن. 
***
وأخيرا أتمنى ان يكون بمثابة نقطة تحول فى ساحات الصراع العربى الصهيونى، تعيد الاعتبار لخيار المقاومة والكفاح المسلح، وتعيد الحياة للحراك الشعبى العربى المناهض للكيان الصهيونى والمعادى للولايات المتحدة الامريكية ومصالحها فى المنطقة.
***
القاهرة فى 6 ديسمبر 2017

الجمعة، 1 ديسمبر 2017

سيد أمين يكتب : ماذا سيكتب التاريخ عن حكم السيسي؟


نطرح هذا الطرح ونحن على ثقة من أنه سيذهب غير مأسوف عليه ولكن أيضا لا يجب أن نخفي مخاوف دفينة من أن يستمر ويطول، خاصة أن أشباهه حكموا مصر لحقب طويلة من الزمان، فحكمتنا سيدة لعوب اعتبرناها رمزا لمصر، رغم أنها لم تكن حتى ......

اقرأ المقال كاملا هـــــــــنا 

سيد أمين يكتب : انتبه يا سيد خالد علي

نقلا عن مدونتي في هافنتجتون بوست عربي
يدرك عبد الفتاح السيسي وأجهزة حكمه قبل أي جهة أو كيان آخر أن شعبيته تدنت في مصر لدرجة قد لا تكفي لترشحه لتولي منصب رئيس مجلس مدينة منتخب.
ويدرك في ذات الوقت أن هناك تذمراً كبيراً في الشارع المصري ينذر بثورة شعبية عارمة وعنيفة، جراء تلك السياسات التي اتبعها والتي يعلم تماماً قبل غيره أنها شديدة القسوة والجور، فضلاً عن إغلاق الحياة السياسية والعامة بالضبة والمفتاح، وتصفية المعارضات بكل أنواعها، لا سيما الراديكالية بالقتل والسجن والتشريد والإقصاء.

حياة أو موت

ويدرك ثالثاً أنه لا يمكنه التنازل عن السلطة بأي مقابل أو حتى اتفاق؛ لأن هذا التنازل لا يمس فقط توقيف رغبته ورغبة نظامه في التسلط ونهب الثروات، ولكن لأن التنازل يشكل خطراً على حياته وحياة كثيرين من قيادات نظامه الذين ستطالهم يد العدالة جراء حمامات الدم التي تدفقت في نهر مصر في "الخمسية الأخيرة السوداء" من التاريخ.
كما لا يمكننا أن نتجاهل أن وجود السيسي في السلطة جاء نتيجة قرارات لتوافُقات قوى إقليمية من أجل تنفيذ مخططات إقليمية معينة بدت واضحة مؤخراً، أهمها صفقة القرن والسلام الدافئ ومشروع "نيوم" وتوصيل مياه النيل لإسرائيل وغير ذلك، وبالتالي فإن السيسي شخصياً قد لا يكون صاحب قرار استمرار وجوده في السلطة من عدمه، فذلك ليس متوقفاً على رغبته فقط، ولكن على رغبة القوى الإقليمية تلك التي أتت به، وستدعمه لأقصى حد ومهما كانت التضحيات في الداخل المصري.

معارضة.. ولكن

وإزاء هذه الأوضاع أصبح واجباً على نظام السيسي "تنفيس البالون" قبل أن ينفجر، وذلك من خلال إظهار مؤشرات لفتح المجال العام، مع القليل من حريات الكتابة والتعبير والانتقاد، وصناعة أو تنشيط أو حتى السماح للمعارضة بالعمل والنمو والازدهار، بشرط أن تكون فردية، أي لا تنتمي إلى "كتلة" تشكل خطراً على دوام بقائه.
علماً بأن هذا النوع من المعارضة الذي يعارض من داخل النظام يقدم لهذا النظام خدمات لا تقدر بثمن، أقلها أنها تحفظ ماء وجه شركائه الغربيين الذين يدعمونه سراً وعلانية أمام شعوبهم.
ويجب أن ننبه إلى أنه ليس شرطاً أن تكون هذه المعارضة هي من صناعة النظام، ولا نزعم ذلك، بل قد تكون معارضة صادقة وجادة ومفعمة بالإخلاص والوطنية، ولكنها أيضاً لا تدرك أن النظام يستخدمها لصناعة ديكور يزيّن به شرعيته الديكتاتورية، وذلك لأنه لا يوجد نظام حكم في العالم بلا معارضة داخلية إلا إذا كان نظاماً ديكتاتورياً فجّاً كالذي في كوريا الشمالية مثلاً - كما يصوره لنا الإعلام الغربي.

طعن المعارضة

وأزعم أن النظام المصري الحاكم سيتجه خلال الأشهر المقبلة، وقبيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في مارس/آذار المقبل، إلى إبراز هذه المعارضة "المضمونة" والإعلاء بطرق شتى من شأنها، والتأكيد على ضراوة الصراع الانتخابي، وذلك في محاولة منه لإقناع العالم بديمقراطية المنافسة الانتخابية التي ستنتهي بلا أدنى شك من فوز السيسي لفترة رئاسية ثانية.
وهو ما يعني توجيه المعارضة طعنة قاتلة إلى نفسها، ويحرمها من فرصة الطعن على نزاهة الانتخابات ومن تصديق العالم لها أيضاً، ويشكك في كل ما تردده عن القمع والاستبداد والإقصاء، بل ويفتح المجال أمام نظام السيسي لممارسة المزيد من القمع للإجهاز على أي مكمن خطر وذلك بعدما تحسنت صورته الخارجية.

خالد علي

لا شك أن السياسي والحقوقي خالد علي واحد من الشخصيات التي حظيت باحترام الشارع المصري مؤخراً، لا سيما بعد تصديه ومن معه من محامين وحقوقيين بواسل لعملية التنازل عن ملكية مصر لجزيرتي تيران وصنافير، ولا أشك أبداً في وطنيته ونزاهته.
ولكني أخشى أن يكون قيامه بإعلان الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة فخاً قد أوقع نفسه فيه دون قصد منه، وذلك لكل الأسباب السابقة، خاصة أن السيسي بحاجة لشخص له تاريخ بوزنه ليخوض أمامه الانتخابات ويسوّق على حسابه شرعيته، وقتئذ سينجح السيسي وسينسى الناس لك كل معروف حقوقي قدمته لوطنك، وسيتذكرون لك أنك رضيت بدور لا يليق بك كما لا يليق بمن سبقك في الانتخابات الماضية.
وأذكّرك أن خيالات الناس واسعة فقد يتهمونك بأنك مصنوع من قِبَل النظام لأداء مثل هذا الدور، وأن السلطة تركتك تمضي في قضية الجزيرتين لتحصل على الحكم الشهير الذي يترك لها مجالاً للضغط وابتزاز النظام السعودي ويفتح لها باب الرجعة متى جَدّ في الأمر ما ليس على رغبتها.
وأن الدليل على ذلك هو قيامك بصرف المتظاهرين الذين توافدوا بكثافة عفوياً إلى نقابة الصحفيين، وذلك عبر تحديد يوم آخر للتظاهر، وفي اليوم المحدد كان الأمن يفترش القاهرة فلم يتظاهر أحد.
أو أن يقولوا إنه تم الزج بك في هذا الأمر من أجل العودة إلى حالة الانقسام التي عززها النظام، والتي أيضاً شارفت على الالتئام بعد توحد الجميع ضد السيسي.
ولتتذكّر يا سيد خالد علي أن ما جاء بالدبابة لن يرحل بالصندوق، وأن التحجج بخوض الانتخابات من أجل فتح المجال العام هو يعني أيضاً شرعنة النظام الجديد، وأن فتح المجال العام قادم على كل الأحوال.
لأنني أحبك أنبّهك.

الاثنين، 20 نوفمبر 2017

سيد أمين يكتب: ما الذي كسبته الكويت من مواقفها الحيادية في الأزمة الخليجية؟

نقلا عن هافنجتون بوست
كما كانت دولة الكويت متفردة في منظومة مجلس التعاون الخليجي لإرساء دعائم الحزبية والبرلمانية وتحكيم صوت الأغلبية، والسماح بالتعددية الفكرية والسياسية ، بل واحترام إرادة الشعب حينما قرر انتخاب بعض الأصوات ذات التوجهات الإسلامية، ولم تلقي بالا لأصوات التحريض التي بدت رنانة مؤخرا في الوطن العربي ضد الاعتراف بهذا التوجه، فإنها أيضا اعتمدت سياسيا على سياسة الحياد الايجابي في الصراعات الناشئة في دول الوطن العربي عامة والمنظومة الخليجية خاصة ، وهو الحياد الذي تبدي واضحا في قضية حصار دولة قطر، وهو حياد اتسم بالايجابية لكون الكويت لم تقف موقفا المتفرج على انهيار المنظومة الخليجية ولكنها تفاعلت بايجابية وراحت "تجبر" مواطن الألم وتسعى جاهدة دون تمددها في إطار مساع حميدة للم الشمل.
وفي الواقع، فان إيمان سلطات الكويت بالديمقراطية ساهم في تقوية روابط الجبهة الداخلية وخدم استقرار ومصالح الأمن القومي العليا للدولة في محيط عربي عاصف من التوترات والتقلبات والنزاعات، ولعل هذا الإيمان أيضا ما جعلها تجنح لموقف الحياد الايجابي في النزاع الخليجي ، مع انه كان بوسعها الانضمام للتحالف الأقوى صوتا ، لكن لكونها مؤمنة بان الديمقراطية فكرة لا يجوز عقاب من انحاز إليها اتخذت قرارها الحكيم. 
وكما كانت الكويت مركزا للإشعاع الثقافي في الخليج العربي خاصة والوطن العربي عامة بالتقاسم مع دولة قطر ، كانت أيضا مركزا للبزوغ الديمقراطي ولحقتها أيضا قطر، خاصة بعدما أعلن مؤخرا في الدوحة عن الاستعداد لانتخابات تشريعية. 
ويعجبني ويعجب الكثيرين من المثقفين والمواطنين العاديين المصريين هذا النزوع للبناء الثقافي للإنسان الكويتي خاصة أنها وفرت له كافة مقومات الرخاء بل التميز الاقتصادي، ما يؤكد أنها لم تكن تقصد بتوفير الحد الأقصى من رفاهية المواطن الكويتي صرفه عن العمل العام أو إصابته بالخمول الفكري، وهو ما يتبدى في جميع محافل التنوير التي أنشأتها لتقدم خدماتها مجانا للجماهير مقدمة محفزات الاطلاع والمعرفة. 
ومن أهم تلك المراكز الثقافية مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي وهو ما نسميه في مصر بـ"الأوبرا" لكنه يتسم بمميزات التنوع والتحفيز فضلا عن انه يقبع في مبني هائل متميز مبني على مساحة بـ214 ألف متر مربع وتتميز فيه إبداعات العمارة والهندسة الإنشائية الخلابة، وهو مركزا يوفر منصة ومنتدى لدعم إبداعات الشباب الكويتي ،ويمنح فرصا للتعليم في كافة المجالات الثقافية والفنية والأدبية خلال مؤتمرات ويفتتح ورشا العمل والندوات وتبادل العروض الموسيقية المحلية والسينمائية والمسرحية والأوبرالية على مستوى عالمي وفي دولة الكويت والوطن العربي.
وكما عبرت السياسة الكويتية الأزمات العربية من خلال الديمقراطية عززت الجسور إلى الوطن العربي عبر احد أهم منابرها التنويرية المتمثلة في " المجلس الوطني للثقافة والفنون الآداب" والذي أنشئ بقرار أميري ليكون منبرا ثقافيا لكل العرب،وهو ما يدل أيضا على تقدير أعلي السلطة للقوى الناعمة ، ومن قيام الكويت بالإنفاق بسخاءٍ عليه في مجال الحفاظ على التراث الفكري والثقافي، عبر ما يقدمه من منتجات فكرية متنوعة ومدهشة كانت دورية "العربي" -على سبيل المثال- واحدة من أهمها قبولا وانتشارا في الوطن العربي.
وهناك أيضا العديد من الفضائيات التثقيفية، والمواقع الاليكترونية ذات القيمة الخاصة ، ويتردد الكثير عن مشروعات ثقافية مهمة يجري التخطيط لها.
واجد نفسي مضطرا وأنا أتحدث عن "القوى الناعمة" أن أربط بين دولتي الكويت وقطر ، واهتمامهما المبكر بالتنشئة والتربية الذهنية والاستثمار في العقول والأدمغة والإعلام التنويري وفضاءاته الأثيرية والاليكترونية ،وهو ما أضفى عليهما قوة كبيرة عالميا تزيد كثيرا عن مساحة أي منهما السكانية أو الجغرافية أو حتى الاقتصادية.

مسؤول أردني : بن سلمان لا يستشيرنا ولا يستمع لنا.. وعمّان قلقة من الاندفاعة السعودية نحو إسرائيل

 كتب حسن الشامي
أعرب مسؤول أردني مقرب من البلاط الملكي عن القلق من تجاوز السعودية الأردن في اندفاعها نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل وتقديم تنازلات في ما يتعلق باللاجئين الفلسطينيين بما يعرّض استقرار المملكة الهاشمية للخطر.
وفي حديث لموقع “ميدل إيست آي” اتهم المسؤول، الذي تحدث شرط عدم الكشف عن اسمه، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بمعاملة الأردن بازدراء قائلاً “إنه يتعامل مع الأردنيين والسلطة الفلسطينية كما لو أنهم الخدم وهو السيد وعلينا اتباع ما يقوم به، إنه لا يستشيرنا ولا يستمع لنا”.
ويأتي دق ناقوس الخطر في عمّان بعد تسريب الرسالة شبه الرسمية لوزير الخارجية عادل الجبير إلى ولي العهد محمد بن سلمان والتي تكشف استعداد السعودية للتنازل عن حق العودة في مقابل وضع القدس تحت السيادة الدولية كجزء من اتفاق سلام في الشرق الأوسط من شأنه تسهيل إقامة تحالف سعودي إسرائيلي لمواجهة إيران.
كاتب المقال، ديفيد هيرست، نقل عن المسؤول الأردني “أن هذه القضايا حساسة جداً بالنسبة للأردنيين من الضفة الشرقية والفلسطينيين”، مشيراً إلى أن أي محاولة لمنح الفلسطينيين المزيد من الحقوق في الأردن من شأنها أن تثير ردود أفعال عنيفة من قبل الشارع الأردني.
المسؤول قال إن ما عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو أسوأ مما سبق، مضيفاً أن محمد بن سلمان مهتم بتطبيع العلاقات السعودية مع إسرائيل ولا يهتم لأي شيء آخر.
الكاتب نقل أيضاً عن مصدر غربي على تواصل مع الأمراء السعوديين تأكيده أن إسرائيل هي أحد العوامل المهمة وراء موجة الاعتقالات الأخيرة التي استهدفت أمراء ورجال أعمال وشخصيات سعودية مؤثرة حيث إن العديد من هؤلاء كانوا يتولون عملية نقل أموال سعودية إلى إسرائيل لكن بن سلمان أراد أن تكون هذه العلاقات حكراً عليه. لهذا السبب سأل عما إذا كان هؤلاء الموقوفين سيخضعون لمحاكمات علنية أم سرية.
من جهة ثانية نقل هيرست عن المصدر الأردني نفسه أن البلاط الملكي في عمّان قلق من الضغوط التي تمارس على الأردن من أجل الانضمام للحملة المناهضة لإيران والعواقب الوخيمة التي يمكن أن تترتب على ما يعتبره الأردنيون سياسات سعودية متهورة، مشيراً إلى “أن الأمور في سوريا تجري لمصلحة إيران وحلفائها وأن السياسة الأردنية كانت تقوم على فتح قنوات مع إيران وروسيا وتهدئة الإيرانيين والتوصل إلى اتفاق ما في الجنوب”.
أما السبب الثالث للقلق الأردني فهو الأداء السعودي على المستوى الاقتصادي حيث إن الأردن خسر الكثير من الأموال نتيجة مقاطعة قطر وهو يخسر حالياً ما كان يحصل عليه من عائدات عمليات نقل البضائع عبر حدوده من العراق، بسبب إعادة فتح معبر عرعر عند الحدود العراقية السعودية والذي ظل مغلقاً لسبعة وعشرين عاماً منذ غزو صدام للكويت. ونقل الموقع عن مصدر أردني آخر أن الغضب يسود البلاط الملكي الأردني جراء عدم إيفاء السعودية بوعودها للأردن نتيجة موقفه من قطر حيث لا توجد أي إشارات إلى وصول الأموال إلى المصارف الأردنية.
من أسباب الانزعاج الأردني أيضاً وفق المسؤول نفسه أنه لم يجر إطلاع عمّان على مشروع “نيوم” مما يعزز الشك بأن المستفيد الرئيسي من بناء المدينة لن يكون الأردن أو مصر، إنما إسرائيل.
المسؤول شكك في دخول إسرائيل في حرب ضد حزب الله معتبراً أن محمد بن سلمان أخطأ في تقديره ردة الفعل في لبنان في أعقاب الاستقالة المفاجئة للحريري من الرياض، مضيفاً أن التحليل في الاردن أن لا إسرائيل ولا أميركا ستذهبان الى الحرب وان الاردنيين سيعانون من عواقب المواجهة المباشرة مع ايران وسيدفعون ثمنها.

الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

زهير كمال يكتب: متغيرات الجزيرة العربية


أرسى عبد العزيز آل سعود تقليداً اتبعه أبناؤه من بعده  وهو انتقال السلطة من بعده من الابن الأكبر إلى أخيه  الذي يليه في العمر .
وهكذا تولى السلطة بعد وفاته ستة من الإخوة في الفترة ما بين عام 1953 والوقت الحاضر أي على مدى 64 عاماَ وهي فترة تعتبر بالغة الطول بالنسبة لإخوة يتداولون السلطة.
كان الابن الأكبر بمثابة الوالد لباقي إخوته ، وزع عليهم مسؤوليات الحكم ومهامه فمنهم من تولى قيادة الجيش أو الشرطة أو الحرس الوطني وغير ذلك ومنهم من تولى  زمام أمور المناطق ، فهذا أمير للرياض وذاك للحجاز وأخر لتبوك أو عسير إلى غير ذلك من المناطق ، أي أن عائلة واحدة تمسك بكل صغيرة وكبيرة ويساعدهم في ذلك شيوخ الوهابية ومبدأ طاعة ولي الأمر  .
كانت الأمور تسير بسلاسة ويسر فالعائلة السعودية متحدة ومتماسكة تربى فيها الإخوة على السمع والطاعة  كما علمهم أبوهم وكلهم ذاق طعم الفقر وشظف العيش في الخيام ولم يتلقوا من العلم إلا قليلا ، ولكن استمعوا إلى كلام أبيهم أنهم بوحدتهم يستطيعون السيطرة على هذه الأرض الواسعة في الجزيرة العربية وأن عليهم أن يكمل بعضهم بعضاً ويغطي الجميع عيوب الفرد منهم .
وهكذا سارت الأمور في مملكة الصمت، كما يحلو لبعضهم تسميتها،  منذ أسسها عبد العزيز وحتى تولي الأخ السادس سلمان السلطة.   
أدرك سلمان بحدسه البدوي أن عصر تتالي الإخوة في استلام السلطة قد انتهى وذلك بحكم تقدم العمر في الغالب ، وعدم الكفاءة أو عدم الاهتمام ممن تبقى منهم.
ولهذا أخذ يمهد لابنه محمد فعينه ولياً لولي العهد وهذا منصب غير مألوف في الملكيات ولكن تم القبول به نظراً لعدم أهميته ، ومن يريد إغضاب الملك خادم الحرم الشريفين على رغبة كهذه .
ولكن استلام محمد بن سلمان لوزارة الدفاع مكنه من إطلاق يده في استعمال ما تحت يده من قوة في التدخلات الخارجية .
ولأول مرة منذ تأسيس المملكة عام 1925 يتم استعمال القوات المسلحة بطريقة مباشرة في البحرين واليمن، بعد أن كانت كل التدخلات السابقة تتم باستعمال المال والتآمر الخفي الذي جلب نفوذاً وسلطة لآل سعود وفرض الجمود والتخلف على كافة العالم العربي لمدة طويلة وانتهى بإثارة الحروب الداخلية وتدمير دول بأكملها في العراق وسوريا وليبيا.
عندما تم تولية محمد بن سلمان ولاية العهد أصبح واضحاً انتهاء النظام السابق وبداية النظام الجديد حيث سينحصر الملك في عائلة سلمان فقط.
ولكن أبناء الملوك الستة الذين تولوا الحكم فيما سبق لهم نفس الحق في العرش مثلهم مثل بن سلمان، الفرق الوحيد أن محمداً عنده السلطة التي يمنحه إياها أبوه.
وأبناء الملوك هؤلاء بمن فيهم ابن سلمان ولدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب ، القصور والخدم والحشم والطائرات واليخوت الخاصة ورحلات الترفيه والسياحة إلى أوروبا وأمريكا وغيرها ، فالمال وفير وحنفيته مفتوحة لا تتوقف ولا تنضب.
كل فرد فيهم يفكر أنه الأفضل لتولي الملك وإخواته وأبناء عمومته لا يستحقونها ، وقد لاحظنا ذلك عبر التاريخ في كل أنظمة الحكم الملكية الديكتاتورية ، فالابن القوي يتخلص من باقي إخوته حتى يستقر له الأمر وينفرد بالحكم دون منغصات.
وما يجري الآن في العائلة السعودية إانما صراع حاد على السلطة بامتياز واستطاع محمد بن سلمان أن يفاجئ الآخرين ويسبقهم الى ما كانوا يفكرون به ، ففي العادة  يتفق الجميع على إسقاط حصان السبق الأول ، وعندما يسقط فإن لكل حادث حديثاً.
هل كانت هذه الخطوة الاستباقية بسبب غريزة حب البقاء أم بتخطيط استراتيجي محكم، والحق أنها الاثنتان معاً.
تظهر هذه الخطوة الاستباقية الأمور التالية:
1. في العالم العربي المبتلى بأنظمة حكم ديكتاتورية فإن السياسة تسيطر على الاقتصاد وتسيّره بعكس دول كثيرة في العالم ولن يحدث أي تقدم إلا إذا قلبت الآية.
2. أن معظم الأموال التي يمتلكها آل سعود لم تكن عن مهارة وجهد وتخطيط وذكاء في إدارة الأعمال، بل كانت منحاً وأعطيات من الملوك الذين يوزعون ثروة شعب الجزيرة على الأمراء والمحاسيب والخدم، وقد يكون بعضهم مثل الوليد بن طلال قد نجح عالمياً وضاعف من ثروته ولكن ينطبق عليه كما ينطبق على غيره المثل القائل: لا تسالني كيف جمعت المليون الأول.
وما تأتي به الرياح تذروه العواصف.   
هناك متغيرات أخرى حدثت بأوامر فوقية من سلمان ، وبلا شك هي إيعاز من ولده محمد وهي السماح للمرأة بقيادة السيارة وقد اعتبر بعضهم أن هذا إنجاز كبير في المملكة الوهابية ، ولكنه للأسف ليس نابعاً من رؤية اجتماعية جديدة كما يروج بعضهم ، وإنما في التفكير البدوي للملك وابنه أن الغرب وإعلامه يهاجمنا ليل نهار ويستهجن أن هناك دولة في العالم لا تسمح للمرأة بقيادة السيارة فلم لا نعطيهم عظمة تسد أفواهم وتظهرنا أننا تقدميون وأن هناك تغييراً كبيراً نحو الدولة المدنية يحدث الآن؟
لو تعمقنا في الأمر قليلاً فإننا نجد أن عدد النساء اللواتي في استطاعتهن امتلاك السيارة وقيادتها إنما هي نسبة بسيطة من عدد السكان الكلي ، وتتركز في أغنياء وأفراد الطبقة الوسطى في المدن . أما بشكل عام فالمرأة في الجزيرة العربية  محرومة من كافة الحقوق وتعتبر مواطناً من الدرجة الثانية ، بل أسوأ من ذلك بكثير حيث يجب أن تحصل على موافقة ولي أمرها ،الرجل،  في شتى مناحي الحياة. والسماح للمرأة بقيادة السيارة لن يكون مقدمة لإعطاء المرأة حقوقها المهضومة.
أما بالنسبة للمتغيرات السياسية فلم بحدث أي تغيير يذكر فقد ازدادت العلاقات وثوقاً بالغرب وبخاصة الولايات المتحدة ، وخلعت المملكة قفازها الحريري وتورطت في حروب بالجملة في المنطقة وبخاصة حرب اليمن المستمرة منذ ثلاث سنوات وقد ذكرت في مقال سابق عند بدءها أنها ستكون بداية النهاية للنظام السعودي وللحقبة السعودية في تاريخ المنطقة ولا أزال عند رأيي .
أصاب النظام الغرور، واعتقد أنه قوي ، وبدأت العلاقة السرية مع إسرائيل تتكشف للعيان وتتضح يوماً بعد يوم ، وستكون هذه هي النقطة الثانية في مقتل النظام ، فقد يكون مقبولاً لدول علمانية مثل الأردن ومصر وغيرهما إقامة علاقة مع الكيان الصهيوني رغم أن شعوب المنطقة ككل لا تقبل التطبيع ، ولكن إقامة علاقة مع الكيان الصهيوني من دولة دينية ستكون وبالاً على هذا النظام.
وكما يقال سينقلب السحر على الساحر.

ملاحظة: الجزيرة العربية معروفة حالياً باسم المملكة العربية (السعودية)



الجمعة، 10 نوفمبر 2017

كيسنجر : الحرب العالمية الثالثة قادمة والمسلمون سيتحولون فيها إلى رماد

أدلى وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر ، بتصريحات مدوية وخطيرة، وذلك بعدما ابتلعه صمت طويل حتى كاد الناس ينسون وجوده.
وقال كيسنجر في حوار أجرته معه جريدة “ديلي سكيب” الأمريكية، “إن الحرب العالمية الثالثة باتت على الأبواب وإيران ستكون هي ضربة البداية في تلك الحرب، التي سيكون على إسرائيل خلالها أن تقتل أكبر عدد ممكن من العرب وتحتل نصف الشرق الأوسط” .
وأضاف المتحدث ذاته في تصريحاته القوية قائلا: “لقد أبلغنا الجيش الأمريكي أننا مضطرون لاحتلال سبع دول في الشرق الأوسط نظرًا لأهميتها الإستراتيجية، لنا خصوصا أنها تحتوي على البترول وموارد اقتصادية أخرى ولم يبق إلا خطوة واحدة، وهي ضرب إيران”.
وزاد قائلا: “عندما تتحرك الصين وروسيا من غفوتهما سيكون (الانفجار الكبير) والحرب الكبرى قد قامت، ولن تنتصر فيها سوى قوة واحدة هي إسرائيل وأمريكا..وسيكون على إسرائيل خلالها القتال بكل ما أوتيت من قوة وسلاح، لقتل أكبر عدد ممكن من العرب واحتلال نصف الشرق الأوسط”.
وأضاف كيسينجر منذرا بأن “طبول الحرب تدق بالفعل في الشرق الأوسط، و الأصم فقط هو من لا يسمعها”، مبرزا أنه إذا سارت الأمور كما ينبغي – من وجهة نظره – فسوف تسيطر إسرائيل على نصف منطقة الشرق الأوسط.
وأشار كيسنجر إلى أن الشباب الأمريكي و الأوروبي قد تلقوا تدريبات جيدة حلال القتال في السنوات العشر الماضية، و عندما ستصدر لهم الأوامر بالخروج إلى الشوارع لمحاربة تلك (الذقون المجنونة) – حسب تعبيره – فسوف يطيعون الأوامر ويحولونهم [يقصد المسلمين] إلى رماد.
كما صرح كيسينجر أيضا بأن “أمريكا وإسرائيل قد جهزتا نعشاً لروسيا وإيران، وستكون إيران هي المسمار الأخير في هذا النعش، بعدما منحتهم أمريكا فرصة للتعافي والإحساس الزائف بالقوة. بعدها ستسقطان للأبد، لتتمكن أمريكا ( الماسونية) من بناء مجتمع عالمي جديد، لن يكون فيه مكان سوى لحكومة واحدة تتمتع بالقوة الخارقة”.
وأكد كيسنجر أنه حلم كثيراً بتلك اللحظة التي تتحقق فيها رؤيته هذه للأحداث. ولمن لا يعرف هنري كيسينجر، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق وأحد أشهر أباطرة الحكم العالمي ومهندسي النظام العالمي الجديد، فقد ولد عام 1923 في ألمانيا لأسرة يهودية.
اللقاء كامل بالانجليزية هنا في ديلي سكيب

الاثنين، 30 أكتوبر 2017

سيد أمين يكتب : وهل المصريون أفضل حالاً من السوريين؟


فالعراق مثلا لم يصل للخراب الذي يعيش فيه الآن جراء ثورة شعبية، ولكن جراء احتلال صهيوأمريكي كان النظام المصري أحد أبرز أعوانه العرب.

لقراءة المقال بالكامل هــــــــنا

الأحد، 22 أكتوبر 2017

Was the January Revolution a conflict of government wings?

By- Sayed Amin
Mubarak spent thirty years as ruler of Egypt, although in my opinion - many people objected to him - he did not rule one day except in "trivial" matters, otherwise he was used as an official spokesman for the military council, To recite the decisions may even be prevented from discussing them, and to express his opinion on them.
In this situation lived Gamal Mubarak, decided to rise up a gently uprising, grew up in revenge for the dignity of his father, whom he saw him have been used as a " Scarecrow " or a "filter" that mitigates military orders to the ears of the people of the civil state and its alleged tools of parliament, judges, parties, Civil and religious institutions, not only, But receives criticism and vehement protests.
He was unaware of the censorship of the military sergeant, or apparently silent observation, Gamal takes over institutions to be loyal to him, and was of course the most important, " State Security Police Corporation".
As this security institution lacks the popular support from which it draws its strength in the event of clashes of institutions ,The "National Party" was tailored to be for president, son and wife, who also entered the battle of acquisition ,And had his friends and so have their enemies.
To complement the building that is firmly established, The media, economic, popular, elitist and religious arms Finished knitting, Through the 2005 constitutional amendments and Legal material 76 and adapting them to provide that the president's choice is passed through Parliament ,Which is absolutely at the mercy of the "private" party controlled by Mubarak's son.
The arrangements continued until the building was completed, Leaving only the coup against the coup, and for the first time giving the president the right to govern in accordance with his vision of governance, not a parrot repeating what he was asked to do ,And after the success of the command inherits the son spoils complete without a partner.
This party tried to communicate with the public and send implicit messages explaining his vision of what is going on in the government, through works of art, including "the president's cook" and the play "Leader".

the other side

If the former element is the variable element that can be referred to in group "B", element "A" is the prolonged constant element is undoubtedly the military and intelligence forces that have been closely monitoring the situation , And relies on the policy of deceit ,hiding and prepare for the coup against the opponent, which brought him to header of the country ,and when he became stronger rebelled against it, taking advantage of the state of popular anger on him, and the lack of knowledge of the people details of the split of Authority, "military" to two sides.
Because freedom of the media is a global demand, Group A has used it as a Trojan horse to accomplish this, while it was natural for Group B to be fooled by those demands of openness, And considered it also possible to serve on their plan, and adds respect to them, especially that the prevention will undoubtedly help the enemies in their objects, and raise the roof of internal and external anger in the era of open skies.
Group A enlisted its own elite in the face of the old elites of media, journalists and some political, social, religious and other figures,
Established media platforms and presented them as "national forces" to help fuel the growing public discontent and support the lifting of the freedoms level to its highest level.
Also ,it Established political movements that have encouraged their courage and the unprecedented decline of Group B have created large numbers of people to join them, even though they do not belong to any one and don't know the reality of their camp.
This " gathering" faced an unprecedented popular shift as "men of salvation and national sacrifice".
Between this and that, some personalities were left to play the role of mediator in any "war" settlements between the two teams, The most famous person of these figures is a journalist known for his dialect of Upper Egypt.
As the first side did, these side also produced works of art that supported his point of view, including " It's Chaos", "One Man" and others.

the great explosion

Prepare the kit, Each team entered its trench, All that remains is to ignite the popular revolution ,and Each team Embraces its human shields, , a team seems to people as if he had ruled thirty years, and not only reaped in them failure, Did not harvest them only failure, And thus Escape many people around him with the first ray of truth, so much that the defense about him became a cause of misery and shame, In face of another team that also seems to the viewer that - all of its members and not some of them - spontaneous revolutionaries moves by national jealousy and their collective political consciousness and not the sectarian, Therefore, most of the disgruntled people joined them.
The movement began in the ground on the predetermined day , Group B was able to abort it. Here, members of Group A felt the danger. They prepared the next two days for a greater movement supported by the second-tier leaders of the Ministry of Police that promised protection, And actually got the patent after that.
These leaders surrounded the squares and streets from all four sides, and they opened fire and gas bombs on all citizens and in all directions, even the upper floors of the buildings in order to mobilize the anger of its inhabitants and the inclusion of the angry movement on the ground, And they intended to intensify the popular rejection and then prepare for the "disappearance of police" or break the military arm of group "B" and leave the theater full of group "A" and the discontented popular movement, resulting in the collapse of all the barricades of group "B" media, social and religious very quickly.
It seems that the Minister of Police Habib al-Adli, Major General Omar Suleiman, intelligence minister and General Ahmed Shafiq are among the few officials who refused to surrender to the plan, The first was imprisoned and the second was killed " Some say he was kidnapped", while the third did not harm the presence of many supporters in group "A"; So they decided to get rid of him through his media savagery.
solicit the people through his the famous speech, The protest subsided. Here, the group "A" Hurried up the attack the demonstrators in the site of "camel" and raised the wave of anger and protest again ; Rather, it was amplified more and more and was being directed to take a violent mode, , Which placed Mubarak in a state of humiliation, especially as most of the tools of power were working against him, and then ended up forcing him to step down.
We must not forget here that the flow of the Muslim Brotherhood and the political stream of Islam in the fields contributed to the rapid fall of Mubarak and his group , And failed the plan, which wants to stop the revolution at the end of the overthrow of Mubarak and the appointment of a replacement general only, and they turned it into a real popular revolution hostile to both blocs of the conflicting A & B.
Although the flow of Islamists appeared to be in support of Group A, that group considered them their new enemies, especially when they knew their ability to mobilize the popular, Where the opening of the rapid fall of Mubarak and his group, the appetite of group "a" to complete the disposal of all potential new competitors, especially the political movements of Islam , But in a way that turns them into enemies of all the forces of minorities in the country, through their demonization ,the media and then fight them from all sides.,

Conflict indicators

The indicators of the hidden conflict between the security services in Egypt were clear, perhaps the most obvious are the friction that took place in several forums between the men of the army and the police, as happened in the police department in May 2010, and then responded by storming the SSI headquarters after the revolution.
also ,The sudden emergence of bold and " Supported " political movements in support of either of the two rival blocs, the rapid shift of Who were known for their strong loyalty to the ruling power,Especially if their position was compared to what happened after the military coup in 2013, and unite them all behind it , despite the massacres that were claimed to awaken the conscience more of the kind that was made in 2011.
It is strange that they also defended the opening of the ceiling of liberties to the maximum until the overthrow of Mubarak and his group, and the transformation into chaos until the overthrow of the Islamic brand, Then they defended firmly, but to close the ceiling of freedoms completely, When Group A completed its entire plan, leaving only a small part.
In general, the January revolution, whether a revolution the army tried to abort, or the disagree of wings of government –unintentionally-turned into A real great revolution, unintentionally, it is a fact fixed in the hearts of the Egyptians, and will inevitably win.

الجمعة، 20 أكتوبر 2017

سيد أمين يكتب: هذه هي #قناة_الجزيرة

نقلا عن huffpostarabi
تتزايد هجمات بعض نظم الحكم العربية على قناة الجزيرة ولا تبتلع ريقاً إلا ونددت فيه بها ووصمتها بكل افتراء، رغم إنها ليست إلا قناة، فيما تمتلك نظم الحكم تلك العشرات أو المئات من مثلها، لكن في الواقع أن تلك الهجمات تعني أول ما تعني نجاح قناة الجزيرة في أن تكون صوت مئات الملايين من الشعوب المقهورة.
وفي الحقيقة يصعب على المنصف أن يمتدح محبوبته جهراً، لا سيما حينما تكون ذات شرف ومكانة، خشية أن يتهمه المتربصون بالتملق والاسترزاق، وفي ذات الوقت يصعب عليه أن يقف متفرجاً وهو يرى الصبية ومعدومي الضمير يتهمونها بما ليس فيها من نقائص ورذائل.
ففي زمن كانت فيه أقصى معارضة يتجرأ المعارض العربي عليها هي انتقاد الخفير وتتجرأ لانتقاد الوزير، بالغمز واللمز والتحسيس والتلميح -وفي الغالب كان هذا الانتقاد مدعوماً من عناصر أخرى في ذات السلطة المستبدة ولصالحها- ظهرت قناة "الجزيرة" الفضائية لتدشن بداية عصر جديد من الإعلام الهادف لتنمية الوعي السياسي للمواطن العربي، ولتحقق أيضاً الوحدة والتلاحم بين الشعوب العربية بشكل حقيقي لأول مرة حول الهم العربي الواحد.
كان ظهور القناة ربما أهم حدث عربي في ربع القرن الأخير من حياة أمّتنا، وذلك بعد احتلال العراق وتفجر ثورات الربيع العربي، وهما الحدثان اللذان كان للقناة دور كبير فيهما، حيث فضحت للعالم جرائم الأول، فكانت المَعلَم العربي البارز الدال على قدرة شعوبنا على المقاومة، فيما ساعدت في حدوث الثاني عبر بلورة وعي سياسي عربي يهدف لنقل أمتنا من مصاف الاستبداد إلى مصاف الأمم المتحضرة التي تليق بثقافة أمتنا العربية والإسلامية.
وكان المشاهد العربي وما زال يتحلق حول شاشتها؛ لأنه رأى فيها متنفساً نادراً وحيوياً وصادقاً لنقل صرخاته التي كانت من قبل ضائعة سدى في البرية ليسمعها العالم.
وبسببها، عرف العرب لأول مرة في تاريخهم الحديث بأن وحدة "المعاناة" هي أبرز معالم الوحدة العربية المنشودة التي تحققت فعلياً على الأرض من كل شعارات التضامن العربي في ظل النظم العسكرية.

الحرب ضد الاستبداد

لقد أجبرت قناة "الجزيرة" نظم الاستبداد العربي على توسيع آفاق الحريات الإعلامية، بل والسياسية والعامة، بعدما كانت شبه منعدمة، وبالأحرى كانت تلك الحريات انتقائية صورية يغلب عليها الطابع الدعائي، الأمر الذي عاد بمردودات طيبة هائلة على المواطنين، وما لا يجب إغفاله أن نظم الاستبداد رفعت سقف الحريات اضطراراً خوفاً من أن تجبر على ذلك في مرحلة لاحقة، ولجأت في إطار احترازها من عواصف ذلك الإجراء إلى صناعة أحزاب ونخب مزيفة تتحكم هي فيها متى وكيفما شاءت، وتقدمها كبدائل للمعارضة الحقيقية ذات المطالب الجذرية التي لا تكتفي بانتقاد الخفير والوزير عوضاً عن الرئيس والنظام بأكمله.
ولأن "الجزيرة" عززت التضامن العربي شعبياً، فشلت كل مساعي نظم الاستبداد في إثارة النعرة الشعوبية والقطرية كسلاح مضاد لهذا الفضح الموضوعي المستمر لها والقادم من خارج الحدود الضيقة.
ولقد دأبت أبواق إعلام هذه النظم -وهي بالآلاف- على التأكيد أنه لا أحد يشاهد قناة الجزيرة وأن الجماهير فقدت الثقة بها تماماً، ومع ذلك تتأهب كل أجهزة أمن تلك النظم وكتائبها الإعلامية للرد على برنامج أو فيلم عرضته تلك القناة التي لم يشاهدها أحد، ويعلقون كل فشل يعيشونه لم تنجح أساطيلهم الحربية والإعلامية فيه على شماعتها!
وحينما لم يفلحوا في إقناع الجماهير بالعزوف عن إدمان مشاهدتها راحوا يختلقون لها برامج ومواقف وينسبونها إليها في محاولة يائسة وبائسة للحط من شأنها، لكن سرعان ما تنكشف الأكاذيب وتبقى الحقائق؛ ليتعلق بها الناس أكثر فأكثر.
ومع ذلك فمن المؤكد أنه لو لم تخُض "الجزيرة" حروباً ضد الاستبداد تارة، ورفع الوعي العربي تارة، ودعم المقاومة العربية دائماً، لسعت النظم العربية استغلال انتشارها الكبير في العالم واتخذتها بوقاً لتبرير استبدادها، ولوجدنا بحاراً من مداد الحبر تنفقها المطابع العربية الرسمية في مدحها، لكن "الجزيرة" لم تستصعب أبداً طريق الحق لقلة سالكيه.

العداء للصهيونية

ورغم أن المتابع لبرامج "قناة الجزيرة" سيكتشف بسهولة منذ اللحظة الأولى أنها القناة العربية العالمية الوحيدة الأكثر فضحاً لجرائم الكيان الصهيوني، إلا أن سهام الاتهامات العشوائية بالعمالة لهذا الكيان لم توجّه إلى مؤسسة إعلامية كما وجهت إليها.
والأنكى، أن هذه الاتهامات المرسلة الملوية أعناقها، طالتها من قِبل إعلام نظم مدموغة بالتعامل جهاراً نهاراً مع هذا الكيان، والتبعية له، والدعوة لسلام دافئ معه، بل وتتكفل بجر الممانعين العرب للتطبيع معه.
وللعجب العجاب، تتهمها الأبواق "الموجهة" بأنها تبالغ في الانحياز إلى حماس - ويتجنبون في ذلك الإشارة إلى الشعب الفلسطيني الذي تنتمي إليه حماس - ثم مع ذلك يستخدمون دلائل تؤكد فضحها لجرائم الكيان الصهيوني في وقت تواطأ فيه الجميع على الدم العربي.
فيخلق هذا التناقض اقتناعاً عميقاً لدى متابعي تلك الأبواق -وهم من قليلي الوعي- بحِزمٍ من المتناقضات فحواها أن"الجزيرة" تدافع عن حماس وإسرائيل معاً، أو أنها تدافع عن إسرائيل وتلد في كراهيتها!

نماذج من النضالات

لقد حملت الجزيرة منذ نشأتها القضايا القومية والإسلامية على عاتقها، ورأيناها تتواجد أينما وُجدت المعاناة الإنسانية، رأيناها في أراكان بين مسلمي الروهينغا الذين يتعرضون للإبادة العرقية في بورما وسط صمت إسلامي وصل لحد التشجيع، رأيناها في أفغانستان تنقل معاناة من لا صوت لهم من ضحايا الغزو الأميركي لهذه البلاد الفقيرة، رأيناها في العراق إبان الغزو الأميركي له لتصبح هي المتنفس الإعلامي الوحيد للشعب العراقي، قبل الغزو وأثناءه وبعده.
رأيناها في الصومال حيث تُسحل هناك سيدة الكون، وفي إفريقيا الوسطى حيث تذبح سلطاتها المسلمين بينما يستقبل السيسي رئيستها في القاهرة، رأيناها في البوسنة والهرسك؛ حيث تقطع رؤوس المسلمين وتغتصب النساء، رأيناها في ميادين التحرير تغطي هبّة الشعب المصري ضد الاستبداد، رأيناها في الشمال وفي الجنوب، في الشرق وفي الغرب، في أى مكان يوجد فيه الظلم سنرى "الجزيرة" هناك.. لتفضحه.
ما نريده من شبكة الجزيرة أن تمد خدماتها بقنوات تغطي جوانب الدراما والأعمال السينمائية المنتقاة، حتى لا تترك مشاهدها عرضة لمقذوفات رذائل الفن المأجور.

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

المفكر القومي محمد سيف الدولة يكتب: دعوة للاشتباك مع مئوية وعد بلفور

Seif_eldawla@hotmail.com
هذه دعوة للتفاعل والاشتباك مع الذكرى المئوية لوعد بلفور، أوجهها الى كل الأحرار من المهمومين والفاعلين والناشطين فى قضايا الصراع العربى الصهيونى.
اما عن اهم دوافع وأسباب هذا الاشتباك، واهم الرسائل المطلوب ارسالها من خلاله، واهم الأطراف المستهدفة بهذه الرسائل، فنتناولها فيما يلى:
1)  لأن الحركة الصهيونية العالمية داخل وخارج (اسرائيل) ستقوم هذا العام بتنظيم فاعليات كبرى للاحتفال بالذكرى المئوية لوعد بلفور وبالدور البريطانى فى تحقيق ما يسموه "بالحلم الصهيونى" و "المعجزة الاسرائيلية"، وستوظف هذه المناسبة لممارسة هوايتها فى اطلاق الاكاذيب والأساطير الصهيونية الزائفة والاستمرار فى تضليل الراى العام الغربى والعالمى.
2)  لأن المشروع الغربى الصهيونى الذى يستهدف مصر والامة العربية بقدر ما يستهدف فلسطين، هو مشروع عدوانى واحد متصل ومستمر، منذ أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين وحتى يومنا هذا، وما لم نتصدَ له ونوقف تمدده وتوسعه وانتصاراته ونجاحاته المستمرة فاننا نعرض وجودنا جميعا لمخاطر جسيمة.
3)  وأنه اذا كان العدو الصهيونى منظمات وكيانات وعصابات وقادة، لم يتنازل او يتراجع عن مشروعه الاستعمارى الاستيطاني العنصرى الارهابى على امتداد مائة عام، فانه لابد من التأكيد فى مواجهته، خاصة فى ظل حالة التراجع والاستسلام والتواطؤ العربى الرسمى، على أن من يمتلكون حق تمثيل الامة العربية اليوم، هم فقط أولئك الذين يتمسكون بالثوابت الوطنية والعربية والعقائدية، الذين لم ينكسروا او يخضعوا او يستسلموا تحت وطأة الاختلال الرهيب فى موازين القوى العسكرية والدولية، وأنهم يتمسكون بعروبة فلسطين من نهرها الى بحرها، ويرفضون الاعتراف بأى شرعية لاسرائيل، ويرفضون الصلح والسلام والتسوية والتطبيع معها، وكذلك كل اتفاقيات السلام من كامب ديفيد الى اوسلو ووادى عربة ومبادرة السلام العربية و"صفقة القرن" والتحالفات المصرية العربية الاسرائيلية الجارية اليوم على قدم وساق.
وهم يعتبرون ان كل الوعود والمواثيق والقرارات الدولية التى مهدت وأسست لوجود اسرائيل باطلة ولا تلزمهم فى شئ، بدءا بوعد بلفور وصك الانتداب البريطانى وقرار التقسيم وقبول اسرائيل فى الامم المتحدة والقرار ٢٤٢ وما يسمى باتفاقيات السلام العربية الاسرائيلية واى تسويات تقوم على أساس التنازل عن ارض فلسطين التاريخية والاكتفاء بدولة فلسطينية على حدود ١٩٦٧. ويسعون الى تحرير كامل التراب الفلسطينى المحتل ويؤمنون ان مهمة تحرير فلسطين هى مهمة شعبية فلسطينية عربية مشتركة لا تقتصر على الفلسطينيين وحدهم بصفتنا جميعا أبناء امة واحدة، نواجه عدوا مشتركا وأخطارا تهدد الجميع.
4)  لكى نبعث برسالة توعية وتربية للاجيال الجديدة بحقيقة هذا المشروع وخطورته عليهم. تلك الاجيال التى ولدت وترعرعت وتعلمت فى ظل مؤسسات تعليمية واعلامية وسياسية تسيطر عليها وتوجهها انظمة حكم تخاف اسرائيل وتتجنب مواجهتها وتعترف بوجودها وتقوم بتزييف الوعى وتضليل الشعوب وطمس حقائق التاريخ .
5)  لنقول للفلسطينيين انكم لستم وحدكم بعد أن غدرت بهم وانقلبت عليهم غالبية الدول العربية، فتحالفت مع الاحتلال وتواطأت معه لتصفية القضية.
6)  ورسالة الى جماعة كامب ديفيد ونظامها بأن 40 عاما من المعاهدة، وثلاث سنوات من السلام الدافئ والتحالف الاستراتيجى، لم تنجح فى انهاء الكره والعداء الشعبى لاسرائيل. فسيظل المواطن المصرى البسيط وكل القوى الوطنية الحقيقية تعادى الصهيونية واسرائيل وترفض الصلح والاعتراف بها والتطبيع معها، وسيظل يناصر فلسطين ويطمح الى عودة مصر لتقوم بدورها التاريخي فى قيادة النضال العربى ضد المشروع الصهيوني.
7)  ورسالة الى الشعوب العربية، ان أمريكا ليست ربنا واسرائيل ليست قدرنا المحتوم الذى لا خلاص منه، وان الامة ليست ضعيفة ولا مهزومة ولا عاجزة، وانها لو امتكلت حريتها وارادتها وقرارها لنجحت فى القضاء على هذا الكيان فى بضعة سنوات، وان كل ما حدث ويحدث من فشل وتراجع وخوف واستسلام هو بسبب انظمة الحكم العربية التابعة المستبدة المجزأة.
8)  ورسالة الى الصهاينة بأن الارض تلفظكم والشعوب ترفضكم، وأنه رغم كل انواع الدعم التى تلقيتموها على امتداد ما يزيد عن قرن من الزمان من عصبة الامم ثم الامم المتحدة ومن بريطانيا العظمى ثم من الولايات المتحدة، ورغم سيول الأموال والسلاح ورغم التحصين الامريكى والاوروبي لكم ضد كل قرارات الامم المتحدة المناصرة لحقوق الشعب الفلسطينى، رغم كل ذلك الا أن مشروعكم وكيانكم ودولتكم وشرعيتكم المزعومة تتعثر و لا تزالوا عاجزين عن العيش حياة طبيعية على ارض فلسطين، فتختبئون خلف جدران وحصون عازلة، وتواجهون مقاومة فلسطينية لم تنقطع عبر أربعة اجيال.
9)  رسالة الى الراى العام العالمى لدحض وتعرية الرواية الصهيونية الزائفة وعرض وتقديم الرواية العربية الحقيقية. ورسالة اخرى الى الضمير الشعبى العالمى وبالذات فى إنجلترا وامريكا وأوروبا الغربية، بأن دولكم الاستعمارية تتحمل المسئولية الأكبر فى زراعة وحماية ورعاية هذا الكيان، وان أقل واجب انسانى عليكم هو الضغط الشعبى على حكوماتكم لإرغامها على الاعتذار عن هذه الجريمة التاريخية والعمل على تصحيح ما ترتب عليها من آثار مدمرة، والتوقف عن دعم و حماية (اسرائيل).
10)  ولكى نتصدى ونرد على كل المحاولات الجارية اليوم على قدم وساق لتصفية القضية والهرولة للسلام والصلح والتطبيع والتحالف مع اسرائيل ودمجها فى المنطقة .
11) لنسقط أكذوبة ما يقال عن "المعجزة الاسرائيلية"، ونكشف انه بدون دعم الدول الكبرى للمشروع وحمايتها له على امتداد قرن من الزمان، لما قامت (اسرائيل)، و لما استمرت حتى اليوم.
12) لنكشف للعالم الاضرار والمآسى التى ترتبت على هذا الوعد و ما سبقه وتلاه من زراعة جسم غريب معادى لشعوب المنطقة، وتهجير وطرد شعب من ارضه، واخضاع من تبقى منه لأسوأ احتلال عرفه التاريخ.
13) ولنقوم، وهو الأهم، بوقفة مع النفس من أجل التقييم والمراجعة والمحاسبة والتعرف والاعتراف والتصحيح لاسباب الفشل والهزيمة رغم أن مقاومتنا لم تنقطع يوما على امتداد مائة عام ويزيد.
14)  هذا بالاضافة بطبيعة الحال الى انها فرصة مناسبة لاحياء وتنشيط الحراك المدنى والشعبي المناصر لفلسطين والمناهض للصهيونية ولاسرائيل، خاصةً فى ظل المحاولات الامريكية الاسرائيلية العربية الرسمية الحالية لتصفية القضية.
15) واخيرا من أجل الالتحام والتضامن مع حملات فلسطينية وعربية و اوروبية مماثلة ستنطلق فى الايام والاسابيع القادمة، للتنديد بالوعد، وللمطالبة باعتذار بريطانى رسمى، وللتصدى للاحتفالات الصهيونية التى ستنطلق شعار بلفور100
*****
 القاهرة فى 18 اكتوبر 2017

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017

Western methods in the Administration of Arab Colonies


By- Sayed Amin
The American and Western policy in general in our Arab world has semi-uniform but permanent and solid lines, It focuses on one strategic goal: to exclude the will of the people from political participation and to carry out any activity leading to their participation in the self-determination of their countries through the manufacture of elites, forces and subordinate control centers.

Secularization and Zionism vs. authoritic

These forces followed broad-based patterns in order to achieve this strategy, none of which would account for the nature of the developments on the battlefield.
Perhaps the issue of calling for the exclusion of religion from the life of Arab Muslims or the religious revolution and the renewal of the religious discourse, which is frequently talked about, comes as a quick Western response to the desire of the Arab peoples to govern and self-determination through the movement of the Arab Spring, Of the Arab peoples, which include clear normative points of "secularization versus participation in government".
This was followed by the creation of a deterrent force to ensure the implementation of the first item and not to renounce it, namely, "Israel's leadership over the entire Arab region." This explains the start of the demands of warm peace, the deal of the century and the collective flight of Arab dependency regimes toward Tel Aviv.
But this vision is also incomplete, because it gives some rulers some of the patriotism they do not deserve, however small and some of the will, however fragile, unlike the truth, because the fact that the political participation that may be allowed by the Western systems of the Arab peoples to avoid the length of resistance of their peoples, Is limited to granting them the authority of the non-sovereign ministries, which do not add any control to any balance of the resistance national movement.
This means, most importantly, that our Arab nation is still subject to foreign occupation, and that what took place in the middle of the last century of coups or "revolutions" - whatever you call it - and movements of liberation and national independence were also just the results of the development of colonial tricks were from During which the direct colonization of colonialism was replaced by proxy.

Block blocking

One of the most important tenets of Western and American policy in our Arab homeland is that it strictly forbids the Islamic trend in all its variants to reach Governance in any form.
In a slightly lower order, the ban extends to the national trend calling for Arab unity, because the West realizes that Arabism is the fertile soil nourished by the tree of Islam, and then in a final step the ban reaches the socialist revolutionary stream because it is solidarity with the poor and stands with the rights of oppressed peoples, Palestinian conflict in independence.
The ban imposed on the three blocks in the context of a broader policy of the "block ban", the greater the political bloc of any category and the large number of supporters, the tightening of the political embargo is more stringent.
This means that the West considers that the Arab or the ideal Muslim is the one who expresses only himself and means only the individual, who is also the one from whom the collective spirit of reason and the sense of the group's role were excluded. And that Islam would be lost in the soul if it remained an individual religion.

Integrated false system

It is also tenets that America has adopted Arab governments, and has also opposed them. If people are not convinced of this equation ,In the event of growing discontent and popular discontent and before the real opposition can win and come to authority, Western powers intervene to position the client opposition as a substitute for the rightful national opposition as new rulers, although they often intervene to uphold the old order if there is room to quell the anger of the people.
This strategy, although it makes America and Europe the only beneficiary of any outcome of the conflict of power, also benefits them more because competitors compete for their satisfaction if one party is involved.
As well as creating a democratic process that may deceive ordinary Arab populists, even though they are a decorative process under American control.
The warnings, which are echoed from time to time elements in the circles of Arab rule, the depth of fear of this strategy, which epitomize their saying "Who covers America naked" although those circles are basically American products and have no alternatives, just as America gives them the cover may be withdrawn when She wanted.
These are the broad outlines of some of the Western policies in our Arab homeland, which have become visible recently, within a wide basket of policies that are very deep and cautious. This has made this nation a summit in the mouths of its enemies and has made it itself a field of battle.
But let us not forget that the Arab Spring alone is credited with revealing these policies.

Published in Arabic here

الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

السفير د. عبدالله الأشعل يكتب: ضبط المصطلحات فى الثقافة السياسية العربية

شاعت فى الثقافة السياسية العربية مجموعة من المصطلحات التى نحتاج إلى مراجعتها وتجلياتها خصوصاً مع تراجع القوى الايجابية العربية وتغلب القوى والاختراق الأجنبى السلبى.
أولاً: الهوية العربية الإسلامية
حاول البعض خلخلة هذه الهوية نتيجة الواقع المتردى العربى والإسلامى بل إن مصر شهدت تيارات تحاول البحث مجدداً عن هويتها. وحملة التشكيك فى الهوية قادها المشروع الصهيونى مع فئات فى المجتمع العربى التي انكفأت على نفسها وفقدت البوصلة الشاملة وكانذلك واضحا في مصر لحظة ابرام كامب دافيدعندماظهر انجاه يشكك ي الهوية العربية والإسلامية. وقد  وقع شقاق بين أنصار الأمة العربية وأنصار الأمة الإسلامية بعد كارثة 1967 ثم تم تآكل الهوية العربية والاستخفاف بها بسبب مغامرات المستبد القومى العربى الذى رآه أنصاره بطلا ونراه معول هدم غير مقصود فى البنية العربية وأنه هدم الإنسان العربى ودافع عن الهوية العربية للدولة ووظفها لمشروعه. أما الأمة الإسلامية فقد أكد أنصارها أنها هى الأساس وأن النزعة القومية عنصرية ولم يلتفت القوميون فى العروبة والإسلام إلى الآخر المشارك فى الوطن والمختلف فى العرق والدين كما لم يدركوا أن النظام الديمقراطى هو الذى يحقق المواطنة والانتماء وليس التمحورحول شخصية الزعيم. 
الثابت أن المحافظة علس هوية  المنطقة عربية إسلامية لن يتحقق إلا بنظام ديمقراطى يتيح لغير المسلمين الحرية الدينية والانتماء ويطبق قواعد الديمقراطية فى الحكم دون تغول أو استعلاء. الأمة العربية حقيقة واقعية ثقافية والأمة الإسلامية حقيقة قرآنية تقوم على قيم الدين ولكن مصدر الهويتين تم الاتجار فيهما والتلاعب بهما. 
لاشك أن المشروع الصهيونى يسعى منذ حل بفلسطين إلى تفكيك هذه الهوية وطمسها وأن الواقع العربى والإسلامى لابد أن يعود إلى هذه الحقائق حتى يلفظ أدوات المشروع التى زرعت فى النخاع العربى ولا سبيل إلى ذلك إلا باستحضار العقل.
ثانياً: الصراع والنزاع مع إسرائيل 
تمكنت إسرائيل من حرمان الفلسطينيين من الاطار العربى عندما كان الصراع شاملاً بين كل العرب وكل الصهاينة على امتداد المعمورة لأن الصهيونية هى المضاد الأكيد للعروبة ولذلك كان الفلسطينيون الأشدتمسكا بالعروبة رغم انتقاد العرب ودور بعضهم في المأساة ،وأن إسرائيل ليست إلا المحل المختار للحركة الصهيونية. ولا يعترف رجال الدين اليهودى بالتمييز العربى بين اليهودية والصهيونية ويرون أن نصرة إسرائيل واجب توراتى بينما يرى بعض التيار الإسلامى أن العداء لليهود هو إحياء وانتصار لسنة الرسول ضد أعدائه فى المدينة . وكلا التصورين خاطئ ،والصحيح أن اليهودية دين سماوى معتبر وأن الصهيونية مشروع سياسى استعمارى ولكن نموذج إسرائيل أنشأ صورا سلبية متقابلة استقرت فى الثقافة العربية والثقافة الصهيونية وتقوم على الاحتقار المتبادل كما تعمل أوساط الصهيونية على تبرير الجرائم التى ترتكبها ضد العرب. 
والصراع مفهوم سياسى شامل واستراتيجى بين كل الجسد العربى وبين المشروع الصهيونى لأن المشروع يستهدف كل العرب ولا يجوز أن يترك العرب فلسطين فريسة لهم. أما التحول من الصراع الشامل إلى مجرد نزاع محدود بين إسرائيل والفلسطينيين فهو الموقع المثالى الذى يلائم إسرائيل وأن الحديث عن السلام فى هذا النزاع سينتج سلاماً لصالح القوى ويمكن هذا القوى من محو الضعيف ولذلك فإن صفقة القرن تعنى محو فلسطين من الخريطة وتمدد المشروع وإلغاء الهوية العربية الإسلامية فإذا استغلق هذا المفهوم على العرب الآن فلا يجب أن يفرضوا مفهومهم المريض على الأجيال القادمة التى سوف تلعنهم بالتأكيد بعد أن تتخلص من وصاية الحكام على المحكومين وترى الأمور بحجمها الطبيعى، فالبقاء على المدى البعيدلأبناء هذه المنطقة والفناء للغرباء المستعمرين وأذنابهم.
ثالثاً: اليهودى والإسرائيلى فى فلسطين
تضمن قرار التقسيم عبارات ملتوية لم يدركها العرب فى حينهاربما للأنهم رافضين لاحتلال جزء من فلسطين وهى تقسيم فلسطين بين دولة يهودية ودولة عربية والأصح أن يقال بين دولة لليهود ودولة للفلسطينيين ولكن إسرائيل التى نتجت عن هذا القرار تمسكت بأنها دولة يهودية حتى تتخلص من غير اليهود بداخلها. وقد جرت العادة على أن يميز العرب بين الإسرائيليين واليهود ولكن الحقيقة أن الإسرائيلى هو اليهودى فقط وأما الجنسية الإسرائيلية للفلسطينيين فلا تعنى المواطنة ولا تتجاوز الصلة بين الدولة الإسرائيلية وبين من يتمتع بجنسيتها ولذلك يصح أن يقال أن كل إسرائيلى يهودى وليس كل يهودى إسرائيلى وعندما نتحدث عن اليهود نقصد بهم إسرائيل فى فلسطين بخلاف اليهود فى العالم الذين يستقرون فى بلادهم مواطنين. فإسرائيل هى الدولة الوحيدة فى العالم التى يتم الفصل فيها بين المواطنة والجنسية .
رابعاً: الانقلاب والثورة فى الثقافة العربية
مر هذا الموضوع بمرحلتين المرحلة الأولى كان كل تغير لنظام الحكم يطلق عليه ثورة وأن كلمة انقلاب كانت بغيضة أما الآن وبعد ثورة 25 يناير فى مصر والثورات العربية الأخرى فقد تم تشويه الثورة واهمال كلمة انقلاب التى ربما كانت أفضل من الثورة بحيث صار الواقع هو الذى يضفى الفضيلة أو الرذيلة على المصطلحين. فلا الثورة فى ذاتها فضيلة ولا الانقلاب فى ذاته رذيله ولكن المتغلب بالقوة هو الذى يضفى الرذيلة والفضيلة تماما كوصف الشهيد والقتيل حيث صار للشهيد معنى سياسى يتجاهل المعنى الدينى ويفتئت عليه فصار ضحايا السلطة من الشعب قتلي وضحايا السلطة ضد الشعب فى مراتب الشهداء. 
هذه مرحلة اختلط فيها الصحيح بالخطأ وصار المجتمع منقسما بين السلطة وأنصارها واتباعها والمنتفعين منها وبين الشعب الذى يتعرض لقهر السلطة وفسادها ولا حل لهذه المسألة إلا بالديمقراطية التى تضع كل شئ فى مكانه وتسمح بحرية الرأى والأبداع والنطق بالحقيقة التى ضاعت فى تلافيف القهر والغلبة والفساد.
خامساً: الثوابت الوطنية والقومية
جرت فى الثقافة العربية منذ التحرر من الاستعمار الغربى مصطلحات تركز على المصلحة الوطنية مقابل المصالح الأجنبية والدولة الوطنية مقابل الدولة المحتلة والجيش الوطنى مقابل الجيش الأجنبى ولكن هذه المصطلحات فقدت معناها ووظيفتها فى التحشيد لصالح الحاكم فالوطنى عندنا هو من يقدس المصلحة العليا للوطن والخائن هو الفاسد الذى يعلى مصلحته على مصلحة الوطن. 
وقد لاحظنا أن كلمة الدولة استخدمت للتعبير عن الحاكم والأمن القومى هو أمن الحاكم شخصيا وأمن نظامه ي كل العالم العربي ولو على جثة الوطن كما اخترع الحاكم العربى مصطلحات لصالحه مثل الثوابت القومية والوطنية وهى شعارات يعمل يومياً على تقويضها عمليا.
فالثوابت الوطنية هى تعلق الناس بهذا الوطن والحكم على أى نظام بمعيار خدمته أو اضراره بالوطن كما أن الثوبت القومية  هي أن مصر قلب العالم العربى وأن تقويض قوة مصر هى بداية تفكك العالم العربى وأن المشروع الصهيونى مع الاستبداد العربى هو الذى أدى إلى تفتيت الأوطان العربية ومحنة فلسطين والعراق وسوريا واليمن وليبيا ولبنان ومصر وليس صحيحاً أن الهبات الشعبية لإرغام الحاكم على التغيير فى نظامه أو سياساته هى التى تسببت فى هذه المحن بل الصحيح أن تشبث الحاكم وإسرائيل بقمع الشعوب ونهبها ومقاومة نداءات التغيير هى التى خلقت حالة الاحتباس السياسى والنفسى فى العالم العربى.  

المفكر القومي محمد سيف الدولة يكتب: تدريبات عسكرية مصرية اسرائيلية مشتركة

Seif_eldawla@hotmail.com
صرح وزير الدفاع اليونانى انه "يتم وضع خطط لتدريبات مشتركة للقوات الجوية مع قبرص ومصر واسرائيل ودول اوروبية اخرى فى اطار الجهود الرامية الى تعزيز الاستقرار فى شرقى البحر المتوسط."
وتناقلت عديد من وكالات الأنباء هذا الخبر مثل فوكس نيوز و واشنطن بوست و ميدل ايست مونيتور و تايمز أوف اسرائيل ووكالات أخرى.
***
لم يرهقنى البحث عن صحة خبر من قبل مثل هذا الخبر، حيث رفضت تصديقه فى بادئ الأمر، وأخذت أبحث عنه فى كل وكالات الأنباء الأجنبية، آملا أن يكون خبرا كاذبا أو زائفا. ولكن للأسف وجدته منشورا فى غالبية الوكالات نقلا عن وكالة أسوشيتدبرس، ولقد قصدت فى الفقرة السابقة أن أنشر عدد من روابط وكالات الأنباء التى نشرت الخبر، لعلمى أن غالبية القراء سيصدمون ويرفضون تصديقه لأول وهلة كما حدث معى.
لقد رفضت تصديقه رغم رصدى ومعرفتى بعمق العلاقات المصرية الاسرائيلية فى عصر عبد الفتاح السيسى والتى كان لها نصيب واف من الكتابات والمقالات الى نشرتها على امتداد العامين الماضين.
فلماذا يصل تحدى السيسى ونظامه لمشاعر المصريين وضمائرهم وثوابتهم الوطنية الى هذه الدرجة؟
فليس فى اتفاقيات كامب ديفيد اى شئ عن تدريبات عسكرية مشتركة او احلاف عسكرية، فحتى الذين يدافعون عنها، يقرون انها معاهدة تمت تحت الاكراه مع عدو استراتيجى قام باحتلال ارضنا بالقوة فى حماية الولايات المتحدة وتواطؤ مجلس الأمن، رأى صانع القرار حينئذ أنه لا سبيل لتحرير الارض المحتلة الا بالاعتراف باسرائيل والسلام معها ففعل، وسط رفض ومعارضة سياسية حادة من كافة القوى الوطنية وأطيافها.
اذن لقد تمت صفقة السلام المصرية الاسرائيلية وفقا لقاعدة "مكره أخاك لا بطل" وليس وفقا للقاعدة التى سنها السيسى بأنه "بطل أخاك لا مكره". وان السلام أصبح فى وجدان المصريين، وانه سلام رائع وتجربة ناجحة لابد أن تعم فى العالم العربى، وأن علينا دمج اسرائيل فى المنطقة لمواجهة المخاطر المشتركة.
لقد أصبح واضحا للعيان اليوم أن اسرائيل هى الداعم والحليف الاقليمى الأول للسيسى فى المنطفة، وانها بوابته لنيل الرضا والقبول والاعتراف والدعم الامريكى والدولى.
ولكن التدريبات العسكرية المشتركة مع جيش الاحتلال الاسرائيلى ستمثل اختراقا جرثوميا خطيرا لثوابت الجيش المصرى ولعقيدته العسكرية، وستثير حجم من البلبلة والاضطراب والشرخ فى وجدان كل من يشارك فيها من جنودنا المصريين.
ان سلاح الجو الصهيونى هو الذى دك مطاراتنا فى 1967 وقتل اولادنا فى بحر البقر وعمالنا فى ابو زعبل، ويستهدف ويقتل اهالينا فى فلسطين كل يوم، وهو الذى يعربد فى سماوات الأقطار العربية، يقتل هنا ويدمر هناك، لا رادع له ولا معقب عليه.
كما أننا نريد أن نعلم، أى مصلحة لمصر أو للقضية الفلسطينية أو للأمن القومى العربى، حتى من منظور جماعة كامب ديفيد، فى اعطاء مصداقية لما يدعيه نتنياهو ويصرح به ليل نهار، من ان هناك دولا عربية كبرى اصبحت ترى فى اسرائيل حليفا وليس عدوا، وان قضية فلسطين لم تعد تمثل عقبة او شرطا للتطبيع والصداقة بل وللتحالف العربى الاسرائيلى.
***
لا أعلم ماذا ستكون ردود الفعل السياسية والشعبية على خبر التدريبات العسكرية المشتركة مع العدو الصهيونى فى الأيام القليلة القادمة، ولكن ما أعلمه وأتيقن منه جيدا، أنه سيسبب جرحا بالغا لغالبية المصريين، مما سيكون له آثاره وعواقبه ان عاجلا أم آجلا.
*****
القاهرة فى 2 أكتوبر 2017

السبت، 30 سبتمبر 2017

سيد أمين يكتب: الطرق الغربية في إدارة المستعمرات العربية

من أهم مسلمات السياسة الغربية والأمريكية في وطننا العربي هو أنها تحظر وبشكل صارم على التيار الإسلامي بكافة تنوعاته الوصول للسلطة بأي شكل، وفي مرتبة أقل قليلا من الصرامة يمتد الحظر ليشمل التيار القومي المنادي بالوحدة العربية، وذلك لكون الغرب يدرك أن العروبة هي التربة الخصبة التي تغذت عليها شجرة الإسلام، ثم في درجة أخيرة يصل الحظر ليطال التيار الاشتراكي الثوري لكونه ....................

لقراءة الموضوع كاملا اضغط هـــــــــــنا

أو

http://linkshrink.net/7Iro5V

لكسر الحجب اتبع الروابط التاليــــــــــــــة

http://linkshrink.net/7OlcbO

الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

محمد سيف الدولة ينشر: الوثيقة الصهيونية لتفتيت الأمة العربية

قمت بنشر هذه الوثيقة لأول مرة بعد أن كتبت لها التقديم التالى فى 22 مارس 2003، اثناء الغزو الأمريكى للعراق، ومنذ ذلك الحين أعدت، طبعها ونشرها عشرات المرات، وأعيد نشرها اليوم فى ظل التطورات الدائرة اليوم من محاولات سلخ وانفصال كردستان عن العراق وعن العالم العربى، بمباركة ورعاية صهيونية.
***
التقديم :
1ـ فى عام 1982 نشرت مجلة " كيفونيم " التى تصدرها المنظمة الصهيونية العالمية ، وثيقة بعنوان " استراتيجية اسرائيلية للثمانينات ". ولقد نشرت الوثيقة باللغة العبرية ، وتم ترجمتها الى اللغة العربية ، وقدمها الدكتور / عصمت سيف الدولة كأحد مستندات دفاعه عن المتهمين فى قضية تنظيم ثورة مصر عام 1988 .
2ـ ولقد رأيت اهمية اعادة نشر هذه الوثيقة الآن للأسباب الآتية :
· ان تقسيم العراق كأحد اهداف العدوان الامريكى على العراق هو أحد الافكار الرئيسية الواردة فى الوثيقة المذكورة .
· ان الخطط الحالية الساعية لفصل جنوب السودان وتقسيمه ، هى ايضا ضمن الافكار الواردة فى الوثيقة .
· ان الاعتراف الرسمى بالامازيغية كلغة ثانية ، بجوار اللغة العربية فى الجزائر هى خطوة لا تبتعد عن التصور الصهيونى عن المغرب العربى
· ان مخطط تقسيم لبنان الى عدد من الدويلات الطائفية ، الذى حاولت الدولة الصهيونية تنفيذه فى السبعينات والثمانينات من القرن الماضى ، وفشلت في تحقيقه ، هو تطبيق عملى لما جاء بهذه الوثيقة بخصوص لبنان .
· ان الحديث الدائر الآن فى الاوساط الصهيونية حول تهجير الفلسطينيين الى الاردن ، والتخوفات العربية من استغلال اجواء احتلال العراق لتنفيذ ذلك ، هو من اساسيات الافكار المطروحة فى الوثيقة
· واخيرا وليس آخرا ، ان الاخطار التى تتعرض لها مصر ، واردة بالتفصيل فى الوثيقة الصهيونية .
3 ـ والحديث عن وثيقة من هذا النوع ، ليس حديثا ثانويا يمكن تجاهله ، فهم ينصون فيها صراحة على رغبتهم فى مزيد من التفتيت لامتنا العربية والاسلامية . كما أن تاريخنا الحديث هو نتاج لمشروعات استعمارية مماثلة ، بدأت افكارا ، وتحولت الى اتفاقات ووثائق ، تلزمنا وتحكمنا حتى الآن :
· فمعاهدة لندن 1840 سلخت مصر منذئذ وحتى تاريخه عن الامة العربية . فسمحت لمحمد على واسرته بحكم مصر فقط ، وحرمت عليه أى نشاط خارجها . ولذلك نسمى هذه الاتفاقية " اتفاقية كامب ديفيد الأولى ".
· واتفاقية سايكس بيكو 1916 قسمت الوطن العربى ، هذا التقسيم البائس الذى نعيش فيه حتى الآن ،والذى جعلنا مجموعة من العاجزين ، المحبوسين داخل حدودا مصطنعة ، محرومين من الدفاع عن باقى شعبنا وباقى ارضنا فى فلسطين او فى العراق او فى السودان .
· ووعد بلفور 1917 كان المقدمة التى ادت الى اغتصاب فلسطين فيما بعد .
· تم تلاه وقام على اساسه ، صك الانتداب البريطانى على فلسطين فى 29 سبتمبر 1922 ، الذى اعترف فى مادته الرابعة بالوكالة اليهودية من أجل انشاء وطن قومى لليهود . فأعطوا بذلك الضوء الأخضر للهجرة اليهودية الى فلسطين .
· فلما قوى شأن العصابات الصهيونية فى فلسطين ، أصدرت لهم الامم المتحدة ، قرارا بتقسيم فلسطين فى 29 نوفمبر 1947 ، وهو القرار الذى اعطى مشروعية للاغتصاب الصهيونى . وانشأت بموجبه دولة اسرائيل . وهو القرار الذى رفضته الدول العربية فى البداية . وظلت ترفضه عشرون عاما
· لتعود وتعترف به بموجب القرار رقم 242 الصادر من الامم المتحدة فى 1967 ، الذى ينص على حق اسرائيل فى الوجود ، و حقها أن تعيش فى أمان على أرض فلسطين المغتصبة .
· وعلى اساس هذا القرار أبرمت معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية الموقعة فى 26 /3 / 1979 ، والتى بموجبها خرجت مصر من الصراع العربى ضد المشروع الصهيونى ، واعترفت باسرائيل وتنازلت لها عن 78 % من فلسطين .
· لتلحق بها منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 ثم الاردن 1994 واخيرا جامعة الدول العربية عام 2002 .
· كل ذلك وغيره الكثير ، بدأ افكارا ، واهدافا استعمارية ، وتحول فيما بعد الى حقائق .
· وبالتالى ليس من المستبعد أبدا ان تتحول الافكار ، التى وردت فى الوثيقة الصهيونية المذكورة ، الى امر واقع ولو بعد حين . خاصة الآن بعد الاحتلال الامريكى للعراق ، ومخاطر التقسيم التى تخدم ذات التصور الصهيونى عن المنطقة .
4- والوثيقة الصهيونية منشورة فى الصفحات التالية بنص كلماتها و فقراتها ، مع فرق واحد ، هو اننى أخذت ما جاء متفرقا بالوثيقة بخصوص كل قطر ، و قد قمت بتجميعه فى فقرة واحدة ،وحاولت ترقيمه وتبنيده ، لتسهل متابعته .
5- وأخيرا فان الهدف الذى رجوته من نشر هذه الوثيقة ، هو أن ننظر الى العدوان علينا فى مساره التاريخى . وأن نراه على حقيقته كمخطط ، موحد ، منتظم ، متسلسل ، ممتد . وأن نحرر أنفسنا من منطق التناول المجزأ لتاريخنا ، الذى يقسمه الى حوادث منفصلة عن بعضها البعض .
آملا فى النهاية ألا تقتصر حياتنا على مجموعة من الانفعالات وردود الفعل اللحظية المؤقتة ، التى تعلو وقت الشدة ، وتخبو فى الاوقات الاخرى . فتاريخنا كله ومنذ زمن بعيد ، ولزمن طويل آت ، هو وقت شدة .
محمد سيف الدولة
***
انتهى التقديم وفيما يلى نص الوثيقة بعد المعالجة.
نص الوثيقة الصهيونية
اولا : نظرة عامة على العالم العربى والاسلامى :
1) ان العالم العربى الاسلامى هو بمثابة برج من الورق أقامه الاجانب ( فرنسا وبريطانيا فى العشرينيات ) ، دون أن توضع فى الحسبان رغبات وتطلعات سكان هذا العالم .
2) لقد قسم هذا العالم الى 19 دولة كلها تتكون من خليط من الأقليات والطوائف المختلفة ، والتى تعادى كل منهما الأخرى وعليه فان كل دولة عربية اسلامية معرضة اليوم لخطر التفتت العرقى والاجتماعى فى الداخل الى حد الحرب الداخلية كما هو الحال فى بعض هذه الدول .
3) واذا ما اضفنا الى ذلك الوضع الاقتصادى يتبين لنا كيف أن المنطقة كلها ، فى الواقع ، بناء مصطنع كبرج الورق ، لايمكنه التصدى للمشكلات الخطيرة التى تواجهه.
4) فى هذا العالم الضخم والمشتت ، توجد جماعات قليلة من واسعى الثراء وجماهير غفيرة من الفقراء . ان معظم العرب متوسط دخلهم السنوى حوالى 300 دولار فى العام .
5) ان هذه الصورة قائمة وعاصفة جدا للوضع من حول اسرائيل ، وتشكل بالنسبة لاسرائيل تحديات ومشكلات واخطار ، ولكنها تشكل أيضا فرصا عظيمة ….
***
ثانيا – مصر
1) فى مصر توجد أغلبية سنية مسلمة مقابل أقلية كبيرة من المسيحيين الذين يشكلون الأغلبية فى مصر العليا ، حوالى 8 مليون نسمة . وكان السادات قد اعرب فى خطابه فى مايو من عام 1980 عن خشيته من أن تطالب هذه الأقلية بقيام دولتها الخاصة أى دولة لبنانية مسيحية جديدة فى مصر ..
2) والملايين من السكان على حافة الجوع نصفهم يعانون من البطالة وقلة السكن فى ظروف تعد أعلى نسبة تكدس سكانى فى العالم .
3) وبخلاف الجيش فليس هناك أى قطاع يتمتع بقدر من الانضباط والفعالية
4) والدولة فى حالة دائمة من الافلاس بدون المساعدات الخارجية الامريكية التى خصصت لها بعد اتفاقية السلام .
5) ان استعادة شبه جزيرة سيناء بما تحتويه من موارد طبيعية ومن احتياطى يجب اذن أن يكون هدفا أساسيا من الدرجة الاولى اليوم…. ان المصريين لن يلتزموا باتفاقية السلام بعد اعادة سيناء ، وسوف يفعلون كل مافى وسعهم لكى يعودوا الى احضان العالم العربى ، وسوف نضطر الى العمل لاعادة الاوضاع فى سيناء الى ماكانت عليه ….
6) ان مصر لاتشكل خطرا عسكريا استراتيجيا على المدى البعيد بسبب تفككها الداخلى ، ومن الممكن اعادتها الى الوضع الذى كانت عليه بعد حرب يونية 1967 بطرق عديدة .
7) ان اسطورة مصر القوية والزعيمة للدول العربية قد تبددت فى عام 1956 وتأكد زوالها فى عام 1967 .
8) ان مصر بطبيعتها وبتركيبتها السياسية الداخلية الحالية هى بمثابة جثة هامدة فعلا بعد سقوطها ، وذلك بسبب التفرقة بين المسلمين والمسيحيين والتى سوف تزداد حدتها فى المستقبل . ان تفتيت مصر الى اقاليم جغرافية منفصلة هو هدف اسرائيل السياسى فى الثمانينات على جبهتها الغربية .
9) ان مصر المفككة والمقسمة الى عناصر سيادية متعددة ، على عكس ماهى عليه الآن ، سوف لاتشكل أى تهديد لاسرائيل بل ستكون ضمانا للزمن والسلام لفترة طويلة ، وهذا الامر هو اليوم متناول ايدينا .
10) ان دول مثل ليبيا والسودان والدول الا بعد منها سوف لايكون لها وجود بصورتها الحالية ، بل ستنضم الى حالة التفكك والسقوط التى ستتعرض لها مصر . فاذا ماتفككت مصر فستتفكك سائر الدول الاخر . ان فكرة انشاء دولة قبطية مسيحية فى مصر العليا الى جانب عدد من الدويلات الضعيفة التى تتمتع بالسيادة الاقليمية فى مصرـ بعكس السلطة والسيادة المركزية الموجودة اليوم ـ هى وسيلتنا لاحداث هذا التطور التاريخى .
***
ثالثا - ليبيا
ان القذافى يشن حروبه المدمرة ضد العرب انفسهم انطلاقة من دولة تكاد تخلو من وجود سكان يمكن أن يشكلوا قومية قوية وذات نفوذ . ومن هنا جاءت محاولاته لعقد اتفاقيات باتحاد مع دولة حقيقية كما حدث فى الماضى مع مصر ويحدث اليوم مع سوريا .
* * *
رابعا – السودان:
وأما السودان أكثر دول العالم العربى الاسلامى تفككا فانها تتكون من أربع مجموعات سكانية كل منها غريبة عن الأخرى ، فمن أقلية عربية مسلمة سنية تسيطر على أغلبية غير عربية افريقية الى وثنيين الى مسيحيين .
***
خامسا – سوريا
1) ان سوريا لاتختلف اختلافا جوهريا عن لبنان الطائفية باستثناء النظام العسكرى القوى الذى يحكمها . ولكن الحرب الداخلية الحقيقية اليوم بين الأغلبية السنية والأقلية الحاكمة من الشيعة العلويين الذين يشكلون 12% فقط من عدد السكان ، تدل على مدى خطورة المشكلة الداخلية .
2) ان تفكك سوريا والعراق فى وقت لاحق الى اقاليم ذات طابع قومى ودينى مستقل ، كما هو الحال فى لبنان ، هو هدف اسرائيل الاسمى فى الجبهة الشرقية على المدى القصير ، فسوف تتفتت سوريا تبعا لتركيبها العرقى والطائفى الى دويلات عدة كما هو الحال الآن فى لبنان .
3) وعليه فسوف تظهر على الشاطئ دويلة علوية
4) وفى منطقة حلب دويلة سنية
5) وفى منطقة دمشق دويلة سنية أخرى معادية لتلك التى فى الشمال
6) وأما الدروز فسوف يشكلون دويلة فى الجولان التى نسيطر عليها
7) وكذلك فى حوران وشمال الاردن وسوف يكون ذلك ضمانا للامن والسلام فى المنطقة بكاملها على المدى القريب . وهذا الامر هو اليوم فى متناول ايدينا .
***
سادسا – العراق
1) ان العراق لاتختلف كثيرا عن جارتها ولكن الأغلبية فيها من الشيعة والاقلية من السنة ، ان 65% من السكان ليس لهم أى تأثير على الدولة التى تشكل الفئة الحاكمة فيها 20% الى جانب الأقلية الكردية الكبيرة فى الشمال
2) ولولا القوة العسكرية للنظام الحاكم وأموال البترول ، لما كان بالامكان ان يختلف مستقبل العراق عن ماضى لبنان وحاضر سوريا .
3) ان بشائر الفرقة والحرب الأهلية تلوح فيها اليوم ، خاصة بعد تولى الخمينى الحكم ، والذى يعتبر فى نظر الشيعة العراقيين زعيمهم الحقيقى وليس صدام حسين .
4) ان العراق الغنية بالبترول والتى تكثر فيها الفرقة والعداء الداخلى هى المرشح التالى لتحقيق أهداف اسرائيل .
5) ان تفتيت العراق هو أهم بكثير من تفتيت سوريا وذلك لأن العراق أقوى من سوريا
6) ان فى قوة العراق خطورة على اسرائيل فى المدى القريب أكبر من الخطورة النابعة من قوة أية دولة أخرى .
7) وسوف يصبح بالامكان تقسيم العراق الى مقاطعات اقليمية طائفية كما حدث فى سوريا فى العصر العثمانى
8) وبذلك يمكن اقامة ثلاث دويلات ( أو أكثر ) حول المدن العراقية
9) دولة فى البصرة ، ودولة فى بغداد ، ودولة فى الموصل ، بينما تنفصل المناطق الشيعية فى الجنوب عن الشمال السنى الكردى فى معظمه .
***
سابعا- لبنان :
أما لبنان فانها مقسمة ومنهارة اقتصاديا لكونها ليس بها سلطة موحدة ، بل خمس سلطات سيادية ( مسيحية فى الشمال تؤيدها سوريا وتتزعمها اسرة فرنجيه ، وفى الشرق منطقة احتلال سورى مباشر ، وفى الوسط دولة مسيحية تسيطر عليها الكتائب ، والى الجنوب منها وحتى نهر الليطانى دولة لمنظمة التحرير الفلسطينية هى فى معظمها من الفلسطينيين ، ثم دولة الرائد سعد حداد من المسيحيين وحوالى نصف مليون من الشيعة ) .
ان تفتت لبنان الى خمس مقاطعات اقليمية يجب أن يكون سابقة لكل العالم العربى بما فى ذلك مصر وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية .
***
ثامنا- السعودية والخليج
1) ان جميع امارات الخليج وكذلك السعودية قائمة على بناء هش ليس فيه سوى البترول .
2) وفى البحرين يشكل الشيعة أقلية السكان ولكن لانفوذ لهم .
3) وفى دولة الامارات العربية المتحدة يشكل الشيعة أغلبية السكان
4) وكذلك الحال فى عمان
5) وفى اليمن الشمالية وكذلك فى جنوب اليمن .. توجد اقلية شيعية كبيرة .
6) وفى السعودية نصف السكان من الاجانب المصريين واليمنيين وغيرهم بينما القوى الحاكمة هى اقلية من السعوديين .
7) واما فى الكويت فان الكويتين يشكلون ربع السكان فقط
8) ان دول الخليج والسعودية وليبيا تعد أكبر مستودع فى العالم للبترول والمال ولكن المستفيد بكل هذه الثروة هى أقليات محدودة لاتستند الى قاعدة عريضة وأمن داخلى ، وحتى الجيش ليس باستطاعته أن يضمن لها البقاء .
9) وان الجيش السعودى بكل مالديه من عتاد لايستطيع تأمين الحكم ضد الاخطار الفعلية من الداخل والخارج . وماحدث فى مكة عام 1980 ليس سوى مثال لما قد يحدث .
10) ان شبه الجزيرة العربية بكاملها يمكن أن تكون خير مثال للانهيار والتفكك كنتيجة لضغوط من الداخل ومن الخارج وهذا الامر فى مجمله ليس بمستحيل على الأخص بالنسبة للسعودية سواء دام الرخاء الاقتصادى المترتب على البترول أو قل فى المدى القريب . ان الفوضى والأنهيار الداخلى هى أمور حتمية وطبيعية على ضوء تكوين الدول القائمة على غير اساس 
***
تاسعا – المغرب العربى :
1- ففى الجزائر هناك حرب أهلية فى المناطق الجبلية بين الشعبين الذين يكونان سكان هذا البلد
2- كما أن المغرب والجزائر بينهما حرب بسبب المستعمرة الصحراوية الاسبانية بالاضافة الى الصراعات الداخلية التى تعانى منها كل منهما
3- كما أن التطرف الاسلامى يهدد وحدة تونس
***
عاشرا ـ ايران وتركيا وباكستان وافغانستان :
1- فايران تتكون من النصف المتحدث بالفارسية والنصف الآخر تركى من الناحية العرقية واللغوية ، وفى طباعه أيضا .
2- واما تركيا منقسمة الى النصف من المسلمين السنية أتراك الاصل واللغة ، والنصف الثانى أقليات كبيرة من 12 مليون شيعى علوى و6 مليون كردى سنى .
3- وفى افغانستان خمسة ملايين من الشيعة يشكلون حوالى ثلث عدد السكان .
4- وفى باكستان السنية حوالى 15 مليون شيعى يهددون كيان هذه الدولة .
***
الاردن وفلسطين :
1) والأردن هى فى الواقع فلسطينية حيث الأقلية البدوية من الأردنيين هى المسيطرة ، ولكن غالبية الجيش من الفلسطينيين وكذلك الجهاز الادارى . وفى الواقع تعد عمان فلسطينية مثلها مثل نابلس
2) وهى هدف استراتيجى وعاجل للمدى القريب وليس للمدى البعيد وذلك أنها لن تشكل أى تهديد حقيقى على المدى البعيد بعد تفتيتها
3) ومن غير الممكن أن يبقى الأردن على حالته وتركيبته الحالية لفترة طويلة . أن سياسة اسرائيل – اما بالحرب أو بالسلم – يجب أن تؤدى الى تصفية الحكم الأردنى الحالى ونقل السلطة الى الاغلبية الفلسطينية
4) ان تغيير السلطة شرقى نهر الاردن سوف يؤدى أيضا الى حل مشكلة المناطق المكتظة بالسكان العرب غربى النهر سواء بالحرب أو فى ظروف السلم .
5) ان زيادة معدلات الهجرة من المناطق وتجميد النمو الاقتصادى والسكانى فيها هو الضمان لأحدث التغير المنتظر على ضفتى نهر الاردن
6) ويجب أيضا عدم الموافقة على مشروع الحكم الذاتى أو أى تسوية أو تقسيم للمناطق …
7) وانه لم يعد بالامكان العيش فى هذه البلاد فى الظروف الراهنة دون الفصل بين الشعبين بحيث يكون العرب فى الاردن واليهود فى المناطق الواقعة غربى النهر .
8) ان التعايش والسلام الحقيقى سوف يسودان البلاد فقط اذا فهم العرب بأنه لن يكون لهم وجود ولا أمن دون التسليمبوجود سيطرة يهودية على المناطق الممتدة من النهر الى البحر ، وأن امنهم وكيانهم سوف يكونان فى الاردن فقط .
9) ان التميز فى دولة اسرائيل بين حدود عام 1967 وحدود عام 1948 لم يكن له أى مغزى
10) وفى أى وضع سياسى أو عسكرى مستقبلى يجب أن يكون واضحا بأن حل مشكلة عرب اسرائيل سوف يأتى فقط عن طريق قبولهم لوجود اسرائيل ضمن حدود آمنة حتى نهر الاردن ومابعده
11) تبعا لمتطلبات وجودنا فى العصر الصعب (العصر الذرى الذى ينتظرنا قريبا)
12) فليس بالامكان الاستمرار فى وجود ثلاثة ارباع السكان اليهود على الشريط الساحلى الضيق والمكتظ بالسكان فى العصر الذرى .
13) ان اعادة توزيع السكان هو اذن هدف استراتيجى داخلى من الدرجة الأولى ، وبدون ذلك فسوف لانستطيع البقاء فى المستقبل فى اطار أى نوع من الحدود ، ان مناطق يهودا والسامرة والجليل هى الضمان الوحيد لبقاء الدولة .
14) واذا لم نشكل أغلبية فى المنطقة الجبلية فاننا لن نستطيع السيطرة على البلاد . وسوف نصبح مثل الصليبيينالذين فقدوا هذه البلاد التى لم تكن ملكا لهم فى الاصل وعاشوا غرباء فيها منذ البداية .
15) ان اعادة التوزان السكانى الاستراتيجى والاقتصادى لسكان البلاد هو الهدف الرئيسى والاسمى لاسرائيل اليوم .
16) ان السيطرة على المصادر المائية من بئر سبع وحتى الجليل الاعلى ، هى بمثابة الهدف القومى المنبثق من الهدف الاستراتيجى الاساسى ، والذى يقضى باستيطان المناطق الجبلية التى تخلو من اليهود اليوم .
*****
انتهت الوثيقة