الأربعاء، 31 يوليو 2013

تصدع جبهة الانقلاب ..من دفع عكاشة لمهاجمة البرادعى ؟



عمرو حمزاوى يكتب حول : إقصاء ومعايير مزدوجة.. وعسكرة للمخيلة الجماعية

طوال الأسابيع الماضية واصل «طيور ظلام المرحلة» الترويج لفاشية الإقصاء ونزع الإنسانية والوطنية عن عموم الإخوان وحلفائهم فى اليمين الدينى، دون تمييز بين مجموعات تحرض على العنف وتمارسه وبين مواطنات ومواطنين يرفضون عزل الدكتور محمد مرسى ولهم فى إطار القانون والسلمية الحق فى الاعتصام والتظاهر والمشاركة فى المسيرات.
طوال الأسابيع الماضية شيطنوا ولعنوا كل صوت طالب بالمحاسبة على الدم والاستبداد والفساد وفقا لمنظومة عدالة انتقالية لا تميز بين نظام مبارك وحكم المجلس العسكرى ورئاسة الدكتور محمد مرسى وفترة ما بعد ٣٠ يونيوالراهنة، ثم بالانفتاح على إجراءات للمصالحة الوطنية لدمج كل القوى والتيارات فى إطار سلمية وعلنية العمل العام والسياسى واحترام مواطنة الحقوق المتساوية ومدنية الدولة. تحولت الأصوات المطالبة بالمحاسبة والعدالة الانتقالية والمصالحة زيفا وتشويها إما إلى خلايا إخوانية نائمة وعرابين للجماعة ومجموعات مشبوهة وعملاء لمشروع أمريكى يعملون ضد المصلحة الوطنية، أو عند الأصوات الرئيفة بين طيور الظلام، إلى مثاليين وحالمين وأصحاب أياد مرتعشة غرباء عن مصر.
طوال الأسابيع الماضية تورط «طيور ظلام المرحلة» فى الترويج لخيانة المطالبين بالابتعاد عن المعايير المزدوجة حين التعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان وبضرورة التحقيق القضائى المستقل فى الدماء التى سالت أمام دار الحرس الجمهورى ومسيرات المنصورة وأحداث المنصة وغيرها وإنفاذ العدالة الناجزة والمنضبطة بشأنها تماما كما ينبغى إنفاذها بشأن محاسبة كافة المحرضين على العنف والمتورطين به بين صفوف الإخوان وحلفائهم. رفض الصمت، والمطالبة بالتحقيق فى كافة انتهاكات حقوق الإنسان لحماية السلم الأهلى، والتأكيد على أن المصداقية الأخلاقية للقوى الديمقراطية فى مصر أصبحت مرهونة بإدانة العنف والقوة المفرطة والانتهاكات بغض عن الطبيعة الرسمية أو غير الرسمية لمصدرها كانت كآراء كافية لتعريض أصحابها لحملات تشويه منظمة ولأقذع الاتهامات ولإنتاج حالة من هيستريا الفاشية الجماعية التى لا تقبل إلا الصوت الواحد والرأى الواحد والأحكام المطلقة.
طوال الأسابيع الماضية خلط هؤلاء بين الأولوية الوطنية المتمثلة فى مواجهة الإرهاب والعنف فى سيناء وأماكن أخرى، وبين سحب صفة الإرهاب على مجمل الصراع السياسى الداخلى (بالتمييز بين المواطنين الشرفاء والمنزوعة عنهم تعميما رابطة الوطنية المصرية والمتهمين مسبقا بالعنف) وتبرير القوة المفرطة وانتهاكات حقوق الإنسان بمقولات ثأر وانتقام والأخطر بخطاب استئصالى بغيض يعصف بالسلم الأهلى. وحين تعالت أصوات قليلة (كنت من بينها
كما سجلت فى مقالة الأمس بالشروق) ترفض دعوة التفويض الشعبى للقائد العام للقوات المسلحة لمواجهة الإرهاب لما تحمله من تجاوز لمؤسسات الدولة ومرتكزات سلطتها التنفيذية (الرئاسة المؤقتة والحكومة) التى باتت كرتونيتها جلية ولخطورة عسكرة المخيلة الجماعية للمصريات وللمصريين، ولوجود قوانين مصرية كافية لتمكين الشرطة والقضاء والجيش فى حالات التحديات الاستثنائية من مواجهة الإرهاب والعنف، كان نصيب الأصوات هذه
الهجوم الحاد من طيور الظلام والتشكيك فى الوطنية إلى آخر الرطانة البائسة التى عادت لتصبح معهودة.
والحصيلة الكارثية لكل هذا تتمثل فى تعميم فاشية الإقصاء وهيستريا الرفض الجماعى لليمين الدينى وإنتاج حالة من قبول المعايير المزدوجة بشأن حقوق الإنسان وعسكرة المخيلة الجماعية للمصريات وللمصريين. وكما تتحمل بعض قيادات الإخوان وحلفائهم مسئولية الإجراءات الاستبدادية فى عام رئاسة الدكتور محمد مرسى ومساعى السيطرة والاستحواذ على الدولة والسياسة التي أنتجت الرفض الشعبى والتورط الراهن فى التحريض على العنف، يتحمل «طيور ظلام المرحلة» المسئولية عن وصول مجتمعنا إلى القابلية المرعبة الراهنة للعنف ولفاشية الإقصاء وللمعايير المزدوجة.
أما آن أوان عودة الأغلبية إلى الرشد والعقلانية والقيم الديمقراطية؟
http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=28072013&id=aed15861-fc58-4707-939f-5685ccdbe95f

هل تريدون معرفة اين تذهب المعونة العسكرية الامريكية لمصر؟..هذا الفيديو يحمل الاجابة


سيناتور في الكونجرس يشرح علاقة أوباما بما يحدث في مصر .. وفي الدقيقة 4:30 يتحدث عن المعونة الأمريكية لمصر وانها ثاني اكبر معونة بعد اسرائيل .. وهدفها حماية اسرائيل .. وحتى تكون مصر ضعيفه امام اسرائيل دائما ولا تكتفي ذاتيا من اي شيئ وتكون دائما في احتياج دائم لامريكا ... وعشان كدا الاعلام المصري بيقنع الشعب بالعكس عشان ميتقبلش الحقيقة.

المفكر القومى عبد الباري عطوان يكتب : نظام مبارك يعود عبر بوابة الانقلاب

حكم الرئيس مبارك يعود الى مصر بسرعة غير متوقعة، والشيء الوحيد الناقص، لاكمال الصورة، وتأكيد هذه الحقيقة، هو اعلان حالة الطوارئ، وتطبيق الاحكام العرفية، وان كانت ممارسات الحكم العسكري الذي يقبض على زمام الامور في مصر الآن، يطبق هذه الاحكام عملياً.
اعادة تأسيس الشرطة السياسية لمراقبة الاحزاب والجماعات الدينية، حسبما اعلن وزير الداخلية يوم امس، واعتقال السيد ابو علا ماضي زعيم حزب الوسط ونائبه عصام سلطان، واستمرار اعتقال الرئيس المنتخب محمد مرسي ومجموعة من رموز حركة الاخوان، واطلاق النار على معتصمين سلميين في ميدان رابعة العدوية، كلها نسخة طبق الاصل من ممارسات نظام الحكم السابق التي ثار الشعب برمته من اجل اسقاطه يوم 25 يناير.
واذا كان حكم الرئيس مرسي الذي لم يستمر غير اشهر قليلة قد فشل في منظور جبهة الانقاذ المصرية ومكوناتها الليبرالية واليسارية من حيث حل مشاكل البلاد الاقتصادية المتفاقمة، فان الشيء نفسه يقال ايضا عن حكم العسكر، وما هو اكثر من ذلك، فبينما لم يسقط قتلى في عهد الرئيس مرسي، وان سقطوا فمعظمهم من انصار حركة الاخوان المسلمين امام قصر الاتحادية، فان عدد الشهداء وصل الى 400 علاوة على آلاف الجرحى منذ الانقلاب العسكري.
في كل مرة تفتح فيها قوات الامن النار على المتظاهرين المسالمين العزل، فان فرص عودة الامن والنظام والسلم الاجتماعي في البلاد تتراجع لحساب الفوضى والمزيد من القتل والدمار، واتساع فجوة الانقسام الراهن، وتبخر الآمال في امكانية التوصل الى حلول ومخارج سلمية لهذه الازمة عبر الحوار.
حركة الاخوان المسلمين دعت اليوم انصارها لتنظيم "مظاهرات نعوش" تتجه الى مديريات الامن في مختلف المحافظات كرد على مطالب قيادة الانقلاب بعدم الاقتراب من مقرات المؤسسات الحكومية، الامر الذي يشكل تحديا كبيرا لهذه المطالب، ويؤكد الاصرار على المضي قدما في الاحتجاجات.
***
حمل النعوش في مظاهرات يعني الرغبة بل العزم على الشهادة، وتلقي الرصاص بالصدور العامرة بالايمان، وعدم الخوف من تهديدات قوات الامن ورصاصها الحي، فماذا يمكن ان تفعل هذه القوات في مواجهة اناس يتطلعون الى الموت، الخلد حسب صرخاتهم المدوية؟
تخطئ المؤسسة الامنية وقياداتها، مثلما تخطئ المؤسسة العسكرية التي قامت بالانقلاب الاخير، اذا اعتقدنا انهما تستطيعان تحقيق الشرعية فوق جثث الشهداء، فالشرعية تتحقق عبر صناديق الاقتراع، والانتخاب الديمقراطي الحر والنزيه.
سقوط الشهداء برصاص قوات الامن في مجزرة ميدان رابعة العدوية الحي، لم يرهب المعتصمين ويفت من عضدهم، بل زادهم اصرارا على المضي قدما في الاعتصام وباعداد اكبر، وما مظاهرة النعوش مساء اليوم الا المثل الابرز على هذا التصعيد.
الرئيس محمد مرسي اعترف باخطائه، وندم على اصدار الاعلان الدستوري الذي وضع كل الصلاحيات في يده، واعرب عن استعداده للتراجع عن الدستور وسياسات الاقصاء، ولكن هذا الاعتراف جاء متأخرا، وفي محاولة يائسة لمنع الانقلاب العسكري، ومن المفترض ان يتعلم الحاكم العسكري لمصر من هذه التجربة وان يتجنب الوقوع في الخطأ نفسه، واجراء مراجعة شاملة ومعمقة لكل اخطائه، وعلى وجه السرعة، قبل ان تغرق البلاد في حمامات الدم والحرب الاهلية بالتالي.
الخطيئة الكبرى التي ارتكبها المجلس العسكري المصري تتمثل في الانحياز الى طرف ضد آخر في المعادلة السياسية المصرية، والتعامل مع الاسلاميين، والاخوان بالدرجة الاولى، كأعداء وخطر على الامة، يجب الاطاحة بحكمهم، وتجريمهم، وازالتهم بالقوة من الخريطة السياسية المصرية، وبصورة اكثر شراسة من نظام الرئيس حسني مبارك المخلوع.
الجيش المصري تصرف دائما وكأنه دولة داخل الدولة، له مؤسساته وهياكله الاقتصادية المستقلة، وهذا يفسر سر اتفاقه غير المعلن مع النظام السابق الذي استمر ثلاثين عاما، ولكن الثورة المصرية جبّت كل ما قبلها، او من المفترض حدوث ذلك، ويسجل للرئيس مرسي انه حاول الحفاظ على هذه الوضعية حرصا على المؤسسة العسكرية وحفاظا على صورتها الناصعة في اذهان المصريين ولكن هذه الخطوة لم تشفع له، ووجد نفسه خلف المعتقل مكافأة له على هذا الموقف.
***
جون كيري وزير خارجية امريكا زعيمة "العالم الحر" ابدى قلقه من تدهور الاوضاع في مصر، وهذا القلق ليس بسبب خوفه على الشعب المصري وامنه واقتصاده، وانما على اسرائيل وامن مستوطنيها، ولو كان يمثل دولة تدعم الديمقراطية والحريات، مثلما تدعي، لسمى الانقلاب انقلابا ولتصرف مثل الاتحاد الافريقي "المتخلف" حديث العهد بالديمقراطية، الذي لم يتردد لحظة في القول ان ما حدث في مصر هو انقلاب عسكري على رئيس منتخب، وبادر اي الاتحاد الافريقي الى تجميد عضوية مصر فيه.
انه النفاق الامريكي الذي نعرفه جيدا، وخبرناه دمارا وقتلا (مليون شهيد) في العراق وحده، يتجلى في ابشع صوره في مصر حاليا.
نحن مع الحفاظ على المؤسسة العسكرية المصرية، وضد اي انقسام فيهان لانها درع لمصر والامة العربية باسرها، ولكننا لسنا مع تدخلها في الحياة السياسية المصرية، وانحيازها الى طرف ضد آخر، والعودة بالبلاد الى نظام مبارك الذي لفظه الشعب.
نحن مع الحوار، والحل السلمي السياسي الحتمي للخروج من هذه الازمة، ولكن هذا الحوار لا يمكن ان ينجح في ظل عملية الاقصاء الحالية للاسلاميين وانصار الشرعية، وفي ظل بقاء الرئيس مرسي خلف القضبان بتهم ملفقة.
الحوار لا يمكن ان ينجح، ويعطي ثماره الايجابية، في ظل تواجد الدبابات في الشوارع، والطائرات العمودية تحوم فوق رؤوس المعتصمين المسالمين العزل.
لا حل سياسي بدون الاسلاميين ولا حوار مثمر بلغة الرصاص الحي، ولا مصالحة حقيقية والرئيس المنتخب خلف القضبان.

الثلاثاء، 30 يوليو 2013

من سجن طرة..عصام سلطان يكتب : كلمتي

كلمتي.. مرة ثانية.. كنت قد كتبت منذ شهر تقريباً هذا المقال، واليوم اعيد نشره من جديد، ليس لظروف أسري بسجن طره، ولكن لأن المعاني واحدة، والقيم لاتتجزأ، والمبادئ لا تتغير بتغير الأزمان والأماكن..كلمتى .
أكتب هذه الكلمة بعد أن بدا ما كان فى الخفاء ، وافتضح كل مستور..وهى كلمة ليست موجهة إلى الخصوم السياسيين ، أو الذين كنت أعتقدهم كذلك ، حتى بدت وجوههم القميئة وهم متحالفون مع رجال الدين والعسكر والخليج ، فى مشهد مستنسخ من عصور الانحطاط الأوربى ، ينهشون ويتكالبون على جسد الدولة المدنية ، ويتحلون بالإرادة الشعبية .. وغدا بإذن الله سيتقاتلون على النفوذ والمناصب والأموال والأراضى على نحو ماتربوا عليه ، ومانعرفهم به ..وهذه الكلمة أيضا ليست موجهة إلى المحبطين اليائسين ، الذين لا يؤمنون بهذا الوطن وتاريخه ، ولا يؤمنون بهذا الشعب وقدراته ، ولا يؤمنون بالله ومقاديره ..إنما أوجه كلمتى إلى أولئك الذين بدأوا معنا الحلم الجميل ، أو المشوار الطويل ، باذلين حياتهم ومايملكون ، لوجه الله والوطن ، غير منتظرين من أحدجزاء ولا شكورا ..إن ما فعل مع أمتنا عبر عشرات بل مئات السنين ، من إجرام واحتلال واستلاب لإرادتها وثرواتها كان أضعاف ما ترونه اليوم ، حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا ، أتاهم نصرنا .. !وهو نصر ليس مقصورا على الرسل فقط ، لأن الله وعد بنصر الذين آمنوا معهم فى الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ..إن الأمر مرهون فقط بثباتكم وتمسككم بذات المبادئ والأخلاق التى عرفنا الناس بها ، الصدق والجرأة والشجاعة والسلمية وقول الحق ولو كان مرا ..وللتاريخ ، فإننى أدرك تماما ، ربما أفضل من غيرى بكثير ، حجم وطبيعة الأخطاء السياسية عند الإخوان المسلمين ، شأنهم شأن غيرهم من القوى السياسية ، فقد قضيت بينهم ستة عشر عاما ، من عام ١٩٨٠ وحتى عام ١٩٩٦ ، ودونت هذا الخلاف فى استقالة مكتوبة للمرحوم الأستاذ مصطفى مشهور نشرت فى حينه ، وشرعت فى يناير من ذات العام مع زملائي فى تأسيس حزب الوسط ، فاشتد الخلاف معهم وازداد ، ثم تأسس الحزب بعد ثورة يناير العظيمة ، فتجدد الخلاف فى انتخابات مجلس الشعب بدائرة دمياط ، ثم رشحت نفسى رئيسا له فى مواجهة مرشحهم الدكتور الكتاتنى ..
بيد أن الخلاف السياسى معهم شئ ، وقتلهم وسحلهم وحرق وسرقة مقارهم والتواطؤ عليهم وتلفيق الاتهامات الباطلة لهم شئ آخر .. !!
إن ما جرى ويجرى مع تجربة الإخوان المسلمين فى الحكم هو قمة الخيانة الوطنية والردة الفكرية والإجرام الحيوانى .. إن ما جرى ويجرى مع الرئيس محمد مرسى المنتخب بإرادة الشعب الحرة ، هو عار على جبين الإنسانية كلها ..!
ليس رجلا من تقاعس عن قول الحق ، حتى ولو كان مختلفا مع الإخوان أو غير الإخوان ..سأظل كما أنا .. وكما عرفتمونى .. سأظل رجلا .. ولن يعمينى خلافى السياسى عن قول الحق أبدا أبدا أبدا .. فمن أراد أن يعيش رجلا ويموت رجلا فلا يحيد عن هذا المبدأ .. وأنا معه إلى آخر المشوار .. وإليه وحده أوجه هذه الكلمات.. وليس لغيره من أنصاف الرجال ..إن حذاء الرئيس المنتخب عندى ، هو أفضل وأشرف وأنزه وأعلى وأغلى قيمة من كل الرءوس المتواطئة المتآمرة..

صحفيون ضد الانقلاب تنظم تظاهرة حاشدة أمام نقابتهم ضد مجازر السيسى والتعتيم الاعلامى


تظاهر العشرات من الصحفيين، الثلاثاء، أمام نقابة الصحفيين للاحتجاج ضد ما سموه «الانقلاب العسكري» ورفض عودة الرقابة على الصحف والإعلام ومنع نشر المقالات وإغلاق القنوات الدينية.
جاء ذلك بناء على دعوة من حركة «صحفيون ضد الانقلاب»، وردد المتظاهرون هتافات: «مرسي هو رئيسي»، و«يسقط يسقط حكم العسكر»، و«يا اللي اديت السيسي تفويض إنت قتلت 200 شهيد»، فيما وقعت مشادات بين صحفيين والمتظاهرين رفضا للهتاف ضد الجيش، وهتف عدد من الصحفيين الرافضين للوقفة «مرسي مش رئيسي».
وذكر بيان للحركة الداعلية للوقفة: «نشعر بصدمة من عدد القتلى خلال الفترة الماضية والذي وصل إلى 330، ونحو سبعة آلاف مصاب».
وانتقد المشاركون ما وصفوه بـ«عودة الرقابة على الصحف ومنع مقالات الكتاب وإغلاق القنوات الدينية».
وتابع: «يجب أن تعاد فتح القنوات المغلقة وإعادة الكتاب، الذين منعوا من الكتابة والتوقف عن التضييق على الصحفيين المناهضين للانقلاب.
وحمل بيان الحركة من سمّاهم «قادة الانقلاب والمؤيدين له مسؤولية الانسداد السياسي الذي تعاني منه البلاد»، بسبب ما سمته بـ«روح العناد»، مطالبة القوى الوطنية باستثمار العشرة الأواخر من رمضان لإحداث التوافق الوطني.
وأدانت الوقفة الاعتقالات المتواصلة للقادة السياسيين و«الكيل بمكيالين» فيما يتعلق بتطبيق القانون و«تلفيق التهم للأبرياء»، محذرة من فض الاعتصامات بالقوة في ميداني رابعة العدوية والنهضة.
ورفض المتظاهرون «عودة جهاز أمن الدولة المنحل»، وتفويض الرئيس المؤقت لرئيس الوزراء سلطة قانون الطوارئ بما يهدد حرية الحركة والتعبير.
وأعرب المشاركون في الوقفة عن صدمتهم الشديدة من حصيلة الضحايا ، والمصابين في أحداث العنف التي شهدتها مصر الفترة الماضية ، والتي لم تتجاوز شهر ، حيث لقى 360 مواطن مصرعهم ، وأصيب نحو 4000 مواطن أخر.
وحمل المحتجون بعض أعداد الجرائد والصحف القومية للتنديد بموقفها من الأحداث الجارية ، وانحيازها لطرف دون أخر ، بالإضافة إلى ترويج الإشاعات والأكاذيب – على حد وصفهم .

توكل كرمان : المبادرة الأوربية القادمة تضمن خروج آمن للسيسى

قالت الناشطة السياسية اليمنية توكل كرمان أن المبادرة الأوربية القادمة ربما تكون اقتراح خروج آمن للسيسي وبيقة قادة الإنقلاب.
وتأتى تصريحات كرمان بعد إعلانها دعمها للرئيس المصري المعزول محمد مرسي , ورفضها للحكم العسكري فى مصر.

نحتاجك هنا يا جيش مصر.. الفيديو الذى هز ضمير العالم وتم مسحه 30 مرة

محاضرة حول كيفية مقاومة الإنقلاب العسكري سلميا وصولا لانهياره

الثلاثاء .. وقفة لـ"صحفيون ضد الانقلاب" امام مبنى النقابة احتجاجا على التعتيم والممارسات الاعلامية الفاسدة

 
تنظم حركة " صحفيون ضد الانقلاب " وقفة حاشدة فى الثانية من ظهر اليوم الثلاثاء أمام مقر نقابة الصحفيين بوسط القاهرة للتعبير عن احتجاج أعضاء الحركة على الممارسات الصحفية والاعلامية البشعة التى واكبت الانقلاب على الشرعية فى الثالث من يوليو الجارى، وللتنديد بالانتهاكات المتعمدة والقمع الذى تمارسه سلطات الانقلاب ضد الصحافة والصحفيين. ومن المقرر ان تنظم حركة " صحفيون ضد الانقلاب" فى الساعة الواحدة ظهرا عرضا مصورا باستخدام وسائل ايضاحية مثل الفيديو والبروجيكتور لفضح الممارسات المهنية المخزية التى ترتكبها وسائل الاعلام المصرية سواء فى حق المهنة أو فى حق الزملاء الصحفيين الذين يتعرضون للانتهاكات التى تتفاوت من الاضطهاد فى مؤسساتهم الى قتلهم بدم بارد خلال قيامهم بممارسة مهام أعمالهم. ومن المتوقع أن تشارك عائلة الزميل الشهيد أحمد عاصم المصور الصحفى بجريدة الحرية والعدالة والذى لقى مصرعه فى مذبحة الحرس الجمهورى من المتوقع ان تشارك فى الوقفة ، إضافة الى عائلة الزميل محمد بدر المصور فى قناة الجزيرة الفضائية. واستنكر الشرقاوى الممارسات التى تقوم بها السلطات الانقلابية ضد حرية الرأى والتعبير فى مصر، مؤكدا ان الحركة سوف تستمر فى مقاومة تلك الاجراءات حتى يتم اسقاط الانقلاب والعودة الى الشرعية الدستورية التى أقرها الشعب من خلال معيار متفق عليه فى كل النظم الديمقراطية وهو صناديق الانتخاباتhttps://www.facebook.com/pages/%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8/210106962478903

الاثنين، 29 يوليو 2013

"صحفيون من أجل مصر" تطالب بمحاكمة السيسي ووزير داخليته كمجرمي حرب

كتب : طارق محيي
أدانت جبهة "صحفيون من أجل مصر" المجازر التي يرتكبها قادة الانقلاب العسكري الدموي ضد المتظاهرين السلميين في ميادين مصر ، محملة المسئولية لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب ووزير داخليته محمد إبراهيم مؤكدة أنها تطالب باتخاذ الإجراءات لمحاسبتهما كمجرمي حرب
وقالت الجبهة في بيان بها :" تابعت الجبهة بكل أسف، وأسى، وألم، المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 120 متظاهر سلمي، أمام منصة النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة نصر. ورأت كيف أعمل رجال الداخلية الخرطوش والرصاص الحي في المتظاهرين بلا توان ولا رحمة، وبدم بارد في مجزرة تشبه كبريات مذابح عصابات الصهاينة ضد إخواننا من الشعب العربي الفلسطيني".
وتدين الجبهة بشدة استخدام الشرطة المفرط للسلاح، حتى لو كان المتظاهرون قطعوا كوبري 6 أكتوبر حسب مزاعم المجرم وزير الداخلية، الذي لم يحرك ساكنا نحو ما فعله "البلاك بلوك" من أعمال عنف بالشارع وكذلك قطع الطرق، ومنع محافظين ووزراء من ممارسة أعمالهم لشهور طويلة. إن تلك المذبحة ستظل عالقة في الذاكرة السوداء للمواطن المصري على مدار التاريخ والأجيال لتلك الإبادة الجماعية التي ترتقي لمرتبة "جريمة حرب".
وتستنكر الجبهة مواقف بعض مندوبي الصحف الذين كانوا يشجعون وزير الداخلية أثناء مؤتمره صباح السبت، ويحثونه على سرعة فض اعتصامي رابعة والنهضة، مؤكدة أن هؤلاء الصحفيين قد تجاوزوا مقتضيات مهنتهم، فضلا عن تخليهم عن أبسط مبادئ الحرية والإنسانية قبل كل شئ.
وتتقدم الجبهة بالعزاء لكل أسر شهداء المذبحة ومصابيها، مؤكدة أنهم شهداء في سبيل تحرر مصر من حكم العسكر، ومحاولات عودتها للعبودية من جديد.
وتحمل "صحفيون من أجل مصر" دماء الشهداء والمصابين لكل من وزير الداخلية محمد إبراهيم - وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بوصفه الحاكم الفعلي للبلاد، والذي كشف عن الغرض الحقيقي وراء طلبه التفويض في محاربة الإرهاب - رئيس الجمهورية المؤقت الذي لم يحرك ساكنا، ولم يخرج حتي للتعليق رغم حديثه – في سابقة تاريخية- بمداخلة تليفونية تعليقا على ما أسماه نجاح مليونية التفويض - رئيس الوزراء د.حازم الببلاوي وتهيب الجبهة بالمنظمات الحقوقية والقانونية الشريفة ضرورة اتخاذ خطوات جادة نحو تقديم ملف هذه المذبحة، ومذبحة الحرس الجمهوري وغيرهما لمحكمة الجنايات الدولية ليحاكم السفاحون المسؤولون عنها كمجرمي حرب.

دعوى قضائية تطالب ببطلان تعيين «منصور» كرئيس

طالبت دعوى قضائية أمام محاكم القضاء الإدارى بمجلس الدولة، اليوم الأحد، ببطلان أداء الرئيس المؤقت عدلى منصور لليمين الدستورية كرئيساً مؤقتاً للبلاد، كما طالبت الدعوى بإلغاء كافة القرارات التى أتخذها منذ توليه لمنصبه الجديد .
وأفادت وكالة أنباء «أونا»، أن صحيفة الدعوى التى حملت رقم 65339 لسنة 67 قضائية، قالت: «أن بعد تعطيل الدستور و المادة 137 التى حملت “عبارة القسم”، وأن البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة يوم 3 يوليو 2013 لم يتضمن عبارة جديدة للقسم يؤدى بها الرئيس المؤقت اليمين الدستورية».
واعتبر مُقيم الدعوى أن اليمين الذى أداه منصور باطلاً وجاء منعدماً، وبالتالى بطلان جميع التصرفات و الأعمال المادية والقانونية والإدارية والقرارات الرئاسية والإعلانات الدستورية التى أصدرها بعد توليه منصبه.

حلمى النمنم : يجب اراقة المزيد من الدماء لحفظ علمانية مصر والفقه الاسلامى فضيحة


فيديو ..حلمى النمنم: الفقه الاسلامى فضيحة

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي فيديو لإجتماع بعض القوي المدنية، تحدثوا فيه عن الهوية العلمانية لمصر وضرورة إخراج التيار الإسلامي كله من السياسة بدون استثناء.
واكد الصحفي حلمي النمنم، في الفيديو، أن مصر بلد علماني بالفطرة، ولابد من دستور علماني، وأن هذا هو الوقت المناسب لاقصاء الاسلام السياسي.
وأضاف: “آن الاوان ان يخرج الاسلام السياسي من اللعبة، قضيتنا هو أن يكون الدم غير غزير، والا تتحول لحرب اهلية”.

فيسك: لا يمكن إعفاء قائد الانقلاب من مسئولية أحداث طريق النصر

طالب الكاتب البريطاني، روبرت فيسك، بتقرير طبي سريع لكشف ملابسات حادث النصب التذكاري يوم الجمعة الماضي، مشيرا إلى معظم الإصابات بأعيرة نارية في الوجه، وعدة في العيون، وكثيرا في الصدر.
وقال فيسك، أن أيمن حسين كان ملقى بجوار الحائط، بينما كتب اسم خالد عبد الناصر بالحبر الأسود على كفنه، مضيفًا أنه كان في الغرفة الغارقة في الدماء الممتلئة بـ 37جثة، مشيرا إلى ما رآه بالمستشفى الميداني بمسجد رابعة العدوية التي كانت مكتظة بالنساء والرجال، قائلا:" كان الكثير منهم يتحدث عن الله، حيث قال أحدهم "كان الله في عون الواقفين في الخارج في الشمس، و نحن هنا في الظل".
أضاف الكاتب البريطاني، أن شهود العيان أكدوا له أنهم رأوا جسد واحد فقط، أُصيب بطلق ناري في ظهره، مؤكدا أن ذلك الحادث يعتبر بكل الأشكال "مجزرة"، ساخرا من دعوة الفريق أول عبدالفتاح السيسي و متسائلا :" ماذا كان ينوي السيسي القيام به عندما دعا المصريين إلى تقديم دعمهم له في الشوارع يوم الجمعة؟!.
وأضاف فيسك أن الجميع، أكدوا أن الشرطة هي من قامت بإطلاق النار أولا، ثم الذخيرة الحية على أعضاء جماعة "الإخوان" اللذين تظاهروا بالقرب من ضريح الرئيس الراحل أنور السادات الذي اغتيل قبل 23 عاما من قبل الإسلاميين، و خالد الاسلامبولي، قائلا: أن جميع القتلى من أنصار مرسي أو أصدقائهم أو عائلتهم، و لم يكن هناك قتلى من رجال الشرطة.
ووافق فيسك، على إدعاءات جماعة الإخوان قولها أنها لم تكن مسلحة، وأن حارس موقف السيارات بالقرب من المسجد الذي وجهه إلى المستشفى كان يحمل بندقية "كلاشنيكوف"، موضحا أنه نشأ في بيروت، و اعتاد على رؤية البنادق في أيدي الشباب، قائلا:" لكنني صدمت قليلا لرؤية هذا الرجل يحمل سلاح آلي، لكنه كان الرجل المسلح الوحيد الذي رآه.
وقال أحمد حبيب، طبيب، لفيسك أنه لم يشهد طيلة حياته هذا العدد من القتلى وأنه قام باستخدام المعدات الطبية تكفي لمدة أسبوعين في غضون بضع ساعات فقط، وقال الطبيب صارخا في وجهه: "انظروا إلى الدم على ملابسي،"، أضاف فيسك أن العديد من الأطباء استلقوا على الأرض خارج غرفة القتلى، وقاموا بالنوم على الأرض المليئة بالدماء، بعد مجهوداتهم لمحاولة لإنقاذ الأرواح.
وشدد، على أن لا أحد يلقي المسئولية كاملة على الجيش أو على السيسي، ولكن هذا لا يعفيه من المسؤولية عن كونه قائد الانقلاب، قائلا: عدم لوم الجيش لا يعفي السيسي أيضا عن مسؤوليته كأب، فالجنرال لديه 3 أولاد وبنت واحدة، ولكن الـ37 قتيلا الذين رأيتهم هم أيضا أبناء مصر، الذين يستحقون التعاطف.
http://www.independent.co.uk/biography/robert-fisk

http://moheet.com/news/newdetails/692111/1/%D9%81%D9%8A%D8%B3%D9%83-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A5%D8%B9%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A6%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1.html#.UfW9ptLfI8o

فيسك: معنويات المعتصمين برابعة عالية رغم المجازر

قال روبرت فيسك الكاتب البريطاني المعروف: إن الحشود الغفيرة من الفقراء والبسطاء يدعمون الرئيس الشرعي للبلاد د. محمد مرسي، بينما يدعم الأثرياء قائد الانقلاب العسكري الدموي الفريق عبد الفتاح السيسي في تظاهرات الجمعة. وأضاف فيسك في مقال له بصحيفة الإندبندنت أن مئات الآلاف اعتصموا بميدان رابعة العدوية رفضًا للانقلاب العسكري الذي لا يسمى انقلابًا في مصر، لافتًا إلى التناقض الذي وصفه بـ"الغريب" بين مشهد الطائرات العسكرية وهي تحيي المتظاهرين في ميدان التحرير بينما تقف قوات مكافحة الشغب أمام المعتصمين برابعة الرافضين للانقلاب العسكري والمطالبين بعودة الرئيس الشرعي للبلاد. وأشار إلى ارتفاع معنويات المعتصمين برابعة العدوية والمتظاهرين المؤيدين لشرعية د. مرسي، على الرغم من التناقض في التعامل من قبل سلطات الدولة تجاههم، لافتًا إلى رفع المتظاهرين صور الرئيس الشرعي د. محمد مرسي واللافتات الرافضة للانقلاب العسكري والمنددة بالفريق عبد الفتاح السيسي الذي انقلب على الشرعية. وتابع فيسك أن المعتصمين برابعة العدوية جالسون على الأرض ويقرؤون القرآن، على الرغم من أنه يبدو حتميًّا مداهمة قوات الأمن للاعتصام. ولفت فيسك إلى أن غالبية داعمي د. محمد مرسي من المواطنين المصريين البسطاء والفقراء، بينما بدا مشهد الداعمين للانقلاب والرافعين لصور "عبد الفتاح السيسي" في ميدان التحرير "مثيرًا للكآبة والإحباط"، متسائلاً: ما الذي حدث لثوار 25 يناير بعد عام رائع وديمقراطي؟

الأحد، 28 يوليو 2013

توكل كرمان للبرادعي: الحكام لا يدينون.. يتحملون المسؤولية أو يستقيلون يا «بوب»

قالت الناشطة اليمنية توكل كرمان، الحائزة على جائزة «نوبل» للسلام، إن «نائب رئيس الجمهورية المحمول على ظهر دبابة، محمد البرادعي، يدين عملية القتل، الحكام لا يدينون، الحكام يستقيلون أو يتحملون المسؤولية يا بوب».
وأضافت «كرمان»، في صفحتها على «فيس بوك»، الأحد: «المحايدون في مذبحة الحقوق المدنية والسياسية شركاء في الجريمة، صفوة القول إن الحياد أو الصمت عن مرتكبي المجازر بحق مؤيدي محمد مرسي مشاركة في الجريمة».
وتابعت «كرمان» مخاطبة أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في رابعة العدوية: «أيها الأحبة: أنتم قادرون على الصمود السلمي في الميادين، ستقابلون الكراهية بالحب، وتواجهون الرصاص بالورود، وباللاّعنف ستهزمون العنف وتتغلبون على الاستبداد».
وكان البرادعي، قد أدان، السبت، الاستخدام المفرط للقوة وسقوط الضحايا، في تعليقه على أحداث «النصب التذكاري» بطريق النصر، التي وقعت، فجر السبت، وراح ضحيتها عشرات القتلى ومئات المصابين، مؤكدا أنه يعمل على «إنهاء المواجهة بشكل سلمي»، على حد تعبيره.

حول قتل المتظاهرين .. وزير خارجية السويد للسفير المصري: العب غيرها

طلب وزير خارجية السويد من السفير المصري في لاتفيا والسويد أسامة المجدوب البحث عن تبرير آخر لقتل المتظاهرين في مصر غير الادعاء بأنهم غير سلميين ومسلحين، وقال له فيما يمكن ترجمته باللغة العامية الدراجة "العب غيرها". 
وبدأ الأمر عندما غرد وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت على موقع "تويتر" اليوم السبت إنه يشعر بالفزع جراء العدد المتزايد من القتلى في المظاهرات في مصر، مشيرا إلى أن القوات الأمنية المصرية لا يمكن أن تتجنب المسؤولية.
وعلق السفير المصري في السويد ولاتفيا أسامة المجدوب على تغريدة بيلدت بقوله إن المظاهرات لم تكن سلمية، بل كان حشدا مسلحا.
وعاد كارل بيلدت ليغرد: " إذن هل أطلق هؤلاء جميعا النيران على أنفسهم..حاول البحث عن تبرير آخر".
وكان 200 من متظاهري رابعة العدوية قد استشهدوا في مسيرة بطريق النصر في ساعة مبكرة من صباح السبت.

مجلس العموم البريطاني:قاطعو الحكومة المعينة العميلة فى مصر بعد الانقلاب


طالب زعيم مجلس العموم البريطاني– ما يوازي مجلس الشعب بمصر - الحكومة البريطانية بالتنديد بالانقلاب العسكري في مصر وطالب بوقف التعامل مع الجيش المصري في خطاب وجهه إلى الحكومة البريطانية
وفي مضمون الخطاب يقول أن بريطانيا بموقفها تشارك في دفن الديموقراطية الوليدة في مصر وهذا خيانة للقيم البريطانية من الحرية والعدالة والمساواة
وإليكم ترجمة نص الخطاب ..
ادعمو الديمقراطية في مصر: قاطعو الحكومة العميلة المعينة بعد الانقلاب العسكري
الى الإدارة المختصة: مكتب زعيم مجلس العموم
نطالب الحكومة البريطانية للتنديد بوضوح بالانقلاب العسكري في مصر، ووقف كل تعاون مع الجيش المصري والحكومة العميلة المعينة عن طريقهم. أنها علقت الدستور المصري، عزلت واعتقلت الرئيس المنتخب بحرية وبانتخابات عادلة، وحل مجلس الشورى المصري. وقد أغلقت 10 قنوات تلفزيونية, صحفيين وسياسيين اعتقلو في نظام ارهابي وتبادل لاطلاق النار بهدف القتل وضع كسياسة ضد المتظاهرين مما أدى إلى أكثر من 200 حالة وفاة و 1000 إصابة. وكانت استجابة حكومة المملكة المتحدة مخجل، ويعد خيانة للقيم البريطانية من الحرية والعدالة والمساواة.
معظم المسلمين يريدون الديمقراطية، والحريات الشخصية، وتطبيق الإسلام في الحياة السياسية، وإدانة الإرهاب والعنف. علينا أن نحترم خيارهم. تواطؤ بريطاني في دفن الديمقراطية الوليدة في مصر هي الرسالة التي سوف يتردد صداها في جميع أنحاء العالم مسلم بصوت عال وواضح؛ "الديمقراطية ليست للمسلمين".

مثقفون ومبدعون جزائريون يصدرون بيانا ناريا ضد مجازر السيسي ويطالبون بمحاكمته دوليا

بيان المثقفين الجزائريين حول ما يحدث في مصر

نحن الموقعون أدناه، مبدعون ومثقفون جزائريون، ننطلق من قناعتنا التامّة في احترام الحياة البشرية وتقديسها وفق ما اتفقت عليه جميع الأديان السّماوية والتشريعات الإنسانية، لنحدّد موقفا واضحا وصريحا مما يحدث في الشقيقة مصر.
إنّ الأحداث المتسارعة بشكل خطير في دولة مصر الشقيقة، تدعونا إلى القلق والخوف من مستقبل غامض غير واضح المعالم، ليس على مصر وحدها وإنّما على كل بلدان المنطقة، سيما بعد الاعتداءات الإرهابية التي تعرّض لها متظاهرون سلميون في ميادين رابعة العدويّة والنهضة و مسجد القائد إبراهيم في الاسكندرية وفي مناطق عدّة من أنحاء مصر، إعتداءات نفذّتها قوّات الأمن المصري ومجموعة من الحساسيات السياسية المخالفة لمؤيدي محمد مرسي، وقد نتج عنها لحدّ الآن مئات القتلى وآلاف الجرحي من المدنيين العزّل.. جاءت هذه الاعتداءات مخالفة لكل الأعراف السياسية والإنسانية والأخلاقية التي تدعو إليها الدولة المدنية الحديثة، وترفضها كل القوانين والتشريعات السمّاوية.
إنّ ما حدث من ليلة الجمعة إلى صباح السبت 27 جويلية 2013 نعتبره تنسيقا إجراميا صريحا بين قائد القوات المسلحة عبد الفتّاح السيسي و مجموعات من الإرهابيين استعملت الرصاص والأسلحة البيضاء في تقتيل المتظاهرين السلميين في أنحاء مختلفة من محافظات مصر الشقيقة، وهو تجنّي واضح على القوانين والأعراف الإنسانية ولا يدع مجالا للشكّ إلى أنّها حرب مذهبية على فئة من المواطنين المصريين الشرفاء، ذنبهم الوحيد أنّهم طالبوا بعودة الرئيس الشرعي وإعادة العملية الديمقراطية إلى مسارها الطبيعي.
من هنا، وانطلاقا من كل هذه المعطيات فإننا نندّد بهذه العمليات الإرهابية في حق المتظاهرين السلميين العزّل وندعو إلى ما يلي:
أولا ــ محاكمة الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع القائد العام للقوّات المسلّحة المصرية بتهمة قتل المتظاهرين والانقلاب على الشرعيّة، والخيانة العظمى.
ثانيا ــ توقيف كل اشكال الاعتداءات المسلحة وغير المسلحة على المتظاهرين، والسّماح لهم بممارسة حقهم في التظاهر والاعتصام.
ثالثا ــ إسعاف الجرحى المتواجدين حاليا بمختلف ميادين مصر، والاستجابة لنداءات الاستغاثة المختلفة.
رابعا ــ إطلاق سراح كل المختطفين المعتقلين في أماكن غير معلومة من طرف المجموعات الاجرامية وقوى الأمن.
الموقعون:
ــ رابح ظريف.. شاعر.
-عبدو المعلم - استاذ جامعى
ــ لعساكر يوسف .. شاعر
ــ الوليد عبد النور بن يحي .. إعلامي
ــ أبوطالب شبوب .. إعلامي وكاتب
ــ السعيد المثردي.. شاعر وأستاذ جامعي
ــ يوسف بعلوج .. شاعر ومدوّن
ــ محمد ياسين بلمنور.. كاتب وإعلامي
ــ عز الدين طعشوش .. محضرقضائي
ــ طهاري عبد الكريم ... كاتب وإعلامي
ــ أحمد أمين بوضياف .. استاذ جامعي
ــ علاء الدين يحياوي .. أستاذ 
ــ أحمد خراوي .. شاعر مغربي، مدير موقع نجوم الإبداع ببلجيكا
ــ محمد شمّاني .. إعلامي وكاتب
ــ صلاح الدين مرزوقي .. شاعر 
ــ محمد والي .. إعلامي
ــ محمد نوي.. محامي .
ــ مكرودي الطاهر ... شاعر وإعلامي
ــ عبد العالي مزغيش.. شاعر وإعلامي
ــ بغداد سايح...شاعر
ــ رشيد فيلالي .. كاتب مترجم وإعلامي
ــ فائزة خمقاني.. أستاذة جامعية.
ــ كريمة سمّاعي.. مهتمة بالشأن الثقافي
ــ فيصل شيباني .. صحفي
ــ أمين مصرنّي المدعو أبو نزار .. شاعر وأستاذ جامعي
ــ الزبير دردوخ شاعر
ــ عبد الملك ياسين .. مهتم
ــ كنزة مباركي.. شاعر وصحفية
ــ أبو البراء مرزاق حمداش .. ناشط ثقافي 
ــ محمد يحياوي .. طبيب 
ــ الدكتور علي منعم قداح .. مثقف .. من الاردن.
ــ محمد فاروق طوالبية.. إعلامي وكاتب
ــ رباعة عادل .. مهتم
ــ سيد علي بومدين الشريف آيت عزيز.. صحفي
ــ هواري حمزة ... صحفي 
ــ أحمد بكري .. مهتم.
ــ عبد السلام ياسر تقي الدين.. شاعر ومدون
ــ هشام موفق مداد .. إعلامي
ــ طارق خلف الله ... شاعر
ــ قنيفي اليزيد...أستاذ
ــ منال روابح طالبية .. مهتمة
ــ عبد القادر فكايري .. مدوّن.
ــ شيخاوي احمد.. طالب جامعي
ــ شيخ عشراتي .. إعلامي وكاتب
ــ محمد زبيدي .. أستاذ
ــ جابري عاطف.. جامعي
ــ عبد الباسط بوداش .. خبير في العلوم السياسية
ــ صحراوي عبد الرحمن .. استاذ
ــ عبد الجليل بومامش.. مهندس مدني
ــ أمين رياض رماش .. مهتم.
ــ بن عالية أحمد أمين .. تقني سامي.مسير شركة اتصالات.
ــ خالد بشار.. مدون وإعلامي.
ــ عبد الحكيم قاسم .. مهتم.
ــ عبد الحميد لعروسي .. فنان تشكيلي.
ــ أسامة بعطوش .. جامعي ومدون.
ــ عبد الحميد بوحالة.. مهتم
ــ رضوان بن يحي .. ناشر.
ــ حبيب صيّام..شاعر.
ــ بن سالم المسعود .. صحفي 
ــ عبد الحق جرّاف .. إعلامي 
ــ أحمد لعلاوي ... جامعي وصحفي.
ــ حسين طاهر.. مهتم
ــ حسناء أم ريّان .. مهتمة
ــ أميرة بعتاش ... مهتمة
ــ حدوش عبد الرحيم.. جامعي
ــ محمد رابح .. كاتب وناشط سياسي
ــ لحيمر أحمد ... مهتم.
ــ محمد قماري .. طبيب
ــ دربيخ عادل .. طبيب مختص
ــ كمال رمضاني .. ناشط سياسي
ــ محمد جربوعة ..شاعر وإعلامي.
ــ محمد بونوة.. مهتم
ــ خالد بن سنان.. أستاذ
ــ محمد الزين ربيعي.. كاتب وإعلامي
ــ الحبيب يعقوب .. كاتب وإعلامي
ــ فريدة شوارفية.. معلمة
ــ عسال فاطمة الزهراء .. أستادة.
ــ سعيدة بشار.. استاذة وباحثة جامعية
ــ محمد خليفي .. مهتم.
ــ لعمارة أيمن .. طالب جامعي
ــ نسيم لكحل .. صحفي رئيس تحري موقع الشروق أونلاين.
ــ الصغير سلام .. كاتب وإعلامي مغترب
ــ عزيز داودي ... مهتم
ــ رياض شعباني ... إعلامي
ــ بكوش محمد السعيد ... صحفي وجامعي
ــ جمال ادريس .. ناشط فيسبوكي.
ــ محمد برقية ... محامي
ــ نور الدين بوفنار .. محامي
ــ مايمون صلاح الدين.. جامعي.
ــ جمال محمدي .. سينمائي
ــ فرح رحابي.. مهتمة.
ــ سلمون نور الدين .. رجل قانون.
ــ مرواني عبد الرزاق.. محاسب.
ــ فرتيخ محرز .. أستاذ.
ــ ياسين عايدي.. مهتم.
ــ جمال بوثلجة.. قاص 
ــ الطاهر عمري... مهتم
ــ ياسين عيدي .. مهتم
ــ ياسين بوعبدلي .. مهتم
ــ عادل حليم.. جامعي
ــ أحمد حاج بن عدة.. مهتم
ــ الطاهر بوصبع .. شاعر وحقوقي
ــ بن كمال الجزائري .. أستاذ
ــ بريكي الطاهر.. استاذ جامعي
ــشعيب أبو طه.. مهتم من مصر.
ــ حداد بلال...صحفي
ــعقون فاروق.. جامعي
ــ ناهي عبد الرزاق .. استاذ
ــ زهرة بوسكين .. أديبة وصحفية
ــ آغا ياسين .. طبيب
ــ نصر الدين قاسم .. صحفي سابق
ــ صابرة منايلي .. استاذة
ــ جاد الله معاش.. طبيب
ــ أيوب عمريش.. سيناريست و مخرج سينمائي
ــ حسان بوزقو .. استاذ جامعي
ــ زيتوني عبد القادر .. قاص
ــ حكيم قحتار . أستاذ 
ــ سليم صالحي.. صحفي مغترب بلندن
ــ دوخ عبد الغني .. فنان
ــ فارس بوحجيلة .. كاتب واستاذ
ــ بطاهر هناء.. مهتم
ــ ثريا محامدية ..إعلامية مغتربة بلندن
ــ محمد مانع .. حقوقي
ــ بوقادوم محمد رضا ... طبيب
ــ تيهار ليلي ــ زوجة بوقادوم ــ .. طبيبة
ــ نجيب بولعشب .. استاذ جامعي وفنان
ــ محمد بورحلة .. ناشط إنساني
ــماية جابري ..استاذة وصحفية 
ــ خليفة قادري ..بروفيسور
ــ فاروق نشاد .. جامعي
ــ تاوسر ايمان.. جامعية
ــ أحمد أخضري .. استاذ
ــ مرزوقي حسام الدين .. استاذ جامعي وأكاديمي
ــ حنيفي جيلالي ..مفتش تربية
ــ الحسين بريقلي ، مراسل صحفي
ــ رميلاوي عمر -مستشار في التربية
ــ اهاب تلامعلي - مهندس اعلام آلي
ــ العلمي حدباوي - أستاذ جامعي
ــ ابراهيم باهي طبيب اسنان الجزائر
ــ سمير رايس مفتش التربية الوطنية
ــ دقايشية سليم - اطار بنكي
ــ ظريف سامي .. ناشط
ــ مرام بن حسين ممرضة انعاش
ــ د. بدران بن لحسن - أستاذ جامعي وباحث
ــ امحمد زابور - شاعر
ــ محمد مرزوقي مراقب تقني للسيارات
ــ العمري شايب الدقن ........ مهندس دولة...
ــ عبد الرحمن بن عمارة أستاذ و إعلامي .
ــ عاشور حسين مخذر
ــ بوسعيد عبدالقادرــ أستاد
ــ ب.محمد أمين العام الإتحاد الولائي لجمعيات المعوقين حركيا النصر ورئيس جمعية المعوقين حركيا 
ـــ مليكي النذير استاذ
ــ مسعي عبد الرؤوف , ادمين فايسبوكي
ــ صالح بن نونة - مهندس
ــ قروش ياسين ..محاسب
ــسلامي ياسين -طالب جامعي -
ــ محمد مصدق يوسفي كاتب واعلامي مغترب
ـــ طوير محمد البشير- جامعي
ــ لعراجي محمد الصالح أستاذ
ــ هشام طبيخ ـ أستاذ التعليم العالي
ــ خميسي حسان طالب جامعي
ــ أنيم عاشور موظف في الصحة
ــبن شوك زينب - طالبة جامعية -
ــ محفوظ رقية تاجر
ــ بلحوت بن مويزة موظف
ــ بن لمنور هشام مهندس معماري
ــ د. رضوان بن غربية أستاذ جامعي
ــ محمد قوق ، طالب جامعي
ــ راشدي طاهرجامعي بطال منذ ٢٠٠٨
ــ نصير زياني أستاذ جامعي
ــ مقرح عمر - أستاذ -
ــ فتحي عزالدين طالب
ــ محمد حديبي برلماني سابق ومكلف بالاعلام في النهضة
ــ العرابي العيد أستاذ متوسط
ــ وهبة عزيز خبير محافظ حسابات
ــ بن شهيدة توفيق.. محامي لدة المحكمة العليا
ــ بلقاسم عفيصة .كاتب
ــ عبد الباسط بوعنان أستاذ
ــ محيمداتسي بوجمعة استاذ
ــ محمد مداسي محامي
ــ سمية طبيخ ـ طالبة بكلية الطب
ــ ساعد ساعد استاذ جامعي
ــ شرقي عبد الباسط طالب باحث
ــ بن عتوس طارق طالب جامعي
ــ جنيدي رابح.......موظف في الجامعة
ــ بن لدرع لهلالي مساعد تربوي
ــ صلاح الدين مقري - مهندس معماري
ــ رياض بوحجيلة.. شاعر
ـــ بوزيد حرزالله .. شاعر أحيانا.
ـــ مجدوب رشيد ,,,,,, استاذ ومدرب كرة القدم
ــ فريد شرف الدين بونوارة - كاتب وناقد وسيناريست -
ــ خالد ميمون - مدون
ــ عبد الله مولاي - مدون ومهتم بالإعلام الجديد
ــ العربي رياض ... مدير شركة سياحة
ـــ مسعود غراب كاتب
ـــ بطاهر العربي : مهندس معماري
ــ اسماء كريم اعلامية و ناشطة سياسية
ــ عبد الرحمن بوخاري المشرف العام لمنتدى الشروق
ــ فاروق ثايري منشد و ملحن
ــ بودالي معمر .. جامعي
ــ غزل عشاوي .. طالبة جامعية
ــ رجعي عبد الفتاح طالب جامعي
ــ عبد العزيز حريتي مدير مركز أمل الامة للبحوث و الدراسات
ــ الاستاذ مهدي عزالدين . جامعة المسيلة
ــ الدكتور بولمعالي النذير

"الجمهورية" تنشر صورة المتظاهرين الرافضين للانقلاب العسكري على انها مؤيدة للانقلاب.



 ظهور وكيل لجنة الشباب بمجلس الشورى الدكتور رائد زهرى الدين وإسماعيل ابوالطاهر عضو جماعة الاخوان وأحمد عبدالرحيم -عضو بارز بالحرية والعدالة بالوادى الجديد- وصور الرئيس محمد ‫#‏مرسي‬ في الصورة

عضو سابق بجبهة الانقاذ: مرسي سيعود خلال أيام

أكد د.أحمد مهران-العضو السابق بجبهة الانقاذ ورئيس اتحاد شباب المحاميين- أنه وصله خبر هام بسبب الحشود الضخمة لأنصار مرسي بجميع المحافظات يؤكد أن انتهاء الأزمة سيكون خلال 72 ساعة عبر إعادة الرئيس مرسي مقابل موافقة الإخوان على خارطة طريق .
وقال مهران على صفحته الرسمية:" خبر هام وعاجل انتهاء الأزمة سيكون خلال ٧٢ ساعة فقط حيث سيتم إعادة الدكتور الدكتور محمد مرسي إلى منصبه وسيتم وضع خارطة طريق جديدة قد يكون فيها الاعلان عن انتخابات رئاسية مبكرة عقب الانتهاء من تعديل الدستور والانتخابات البرلمانية ".
يذكر أن مهران انسحب من جبهة الانقاذ قبل أحداث 30 يونيو رافضا أتفقاتها المشبوهة لمكافحة التيار الاسلامي ومؤكدا أن نشاط المعارضة لم يصبح هدفه الإخوان فقط بل كل التيارات الاسلامية وهو ما دعاه للانسحاب.

ثلاثون منظمة دولية تدعو الأمم المتحدة لتقصّي الحقائق في مصر

دعت ثلاثون منظمة غير حكومة دولية إلى تشكيل لجنة تقصٍ للحقائق تشرف عليها الأمم المتحدة للوقوف على تداعيات الأحداث الجارية في مصر منذ 3 يوليو 2013، والتي كان آخرها مقتل عشرات المصريين العزل وجرح المئات فجر يوم السبت، وفق ما أصدرته تقارير وزارة الصحة الرسمية.
ودعت المنظمات الثلاثون في رسائل عاجلة وجّهتها إلى السيدة نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان وإلى مقرري لجان حقوق الإنسان الأممية المختلفة مساء السبت 27 يونيو، إلى ضرورة إيعاز الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تبحث في حالات القتل خارج نطاق القانون المتصاعدة منذ سيطرة المنظومة العسكرية على الحكم في مصر، وتعمل بالموازاة على محاسبة من يثبت تورطه بجرائم أياً كانت صفته أو موقعه.
وأضافت المنظمات الحقوقية أنّ طواقمها العاملة في الميادين المصرية المختلفة وثّقت حالات متكررة من الاستخدام المُميت للقوة من قبل الجيش والشرطة ضد متظاهرين سلميين تضامنوا مع الرئيس المعزول، وتصاحب الأمر مع تغاضي الجيش عن أفراد آخرين بالزيّ المدني وجّهوا أسلحتهم البيضاء والنارية ضدهم، في الوقت الذي وفرت فيه الأجهزة الأمنية الحماية التامة للمتظاهرين المؤيدين لخطة الطريق التي أعلنها الجيش، الأمر الذي يعدّ تمييزاً صارخاً بسبب الرأي والموقف السياسي، ويضرب في مصداقية ونزاهة الأجهزة الأمنية المصرية.
وعقبت ساندرا أوين - مسؤولة قسم الشرق الأوسط في المرصد الأورومتوسطي- بأن المنظمات الثلاثين تدعو السيدة بيلاي للتواصل العاجل مع السلطات المصرية القائمة على إدارة البلاد، ومع القوات المسلحة، لمطالبتها بالقيام بالتزاماتها تجاه القانون الدولي وعلى رأسها حماية المتظاهرين السلميين وحقهم في التعبير عن الرأي والتجمع السلمي ووقف التمييز، ومنع التحريض ضدهم في الشارع وعبر وسائل الإعلام، إلى جانب الافراج الفوري عن المعتقلين على خلفيات سياسية وعلى رأسهم الرئيس المعزول محمد مرسي ومستشاريه.
وأضافت أن المطلب الملحّ اليوم هو التوقف التام عن استخدام القوة المميتة في تفريق المتظاهرين، ومراعاة الحدود القانونية الناظمة لتدخل الجيش والشرطة في الاحتجاجات، وهي أن تكون لدرء خطر داهم يهدد أرواح الآخرين في حال انعدمت الوسائل الأخرى لدرئه.
وشدّدت المنظمات الثلاثون وأبرزها الحقوق للجميع السويسرية، المرصد الأورومتوسطي-جنيف، أصدقاء الإنسان الدولية-فيينا، مركز العدالة السويسري، حرية وإنصاف-تونس، مارش فور جستس الأمريكية، مفوضية الحقوق المدنية الأمريكية، الإغاثة الانسانية-تركيا، الخليج للحقوق والحريات، هجرة الدولية لحقوق الإنسان-سويسرا، على ضرورة وقف حمام الدم المشتعل منذ أربعة أسابيع في البلاد، وصيانة حق الجميع في التعبير السلمي عن آرائهم ومواقفهم السياسية.

فيديو .. مجزرة المنصة 27 يونيو 2013



مقرر لجنة الاداء النقابي بالصحفيين : عبد الناصر ظلم بتشبيهه بالسيسى . . والمثقفون ليسوا قطيع


لاسياسة فى الدين . . ولا عسكر فى السياسة
ظلم عبد الناصر بتشبيهه بالسيسى . . والمثقفون ليسوا قطيع
بقلم : على القماش
تعجبت كثيرا من البيانات التى تصدر بصيغة الجمع و " الاحتكار " وتنشرها الصحف والمواقع الالكترونية الاعلامية كماهى ، لتقول كتاب مصر ومثقفيها يفوضون السيسى
فالثقافة تحديدا لاتعرف الاجماع أو احتكار الرأى ، والسير كالسرب وبالادق كالقطيع ، ولكن تعرف بالتباين فى الاراء حسب الاجتهاد الذى يميز المثقف عن غيره - وغنى عن البيان ان هذا لا يعنى اقرار المثل الشائع : خالف تعرف
فصيغة الاجماع لمن اطلقوا على انفسم " المثقفون " لم نعهدها سوى فى عهد " الحظيرة " حيث كان يطلق هذا الوصف على المنتفعين من الوزير ووزارته فى عهد فاروق حسنى ، وهذا التوصيف كان لضمان احتكار توزيع جوائز الدولة بقيمتها المليونية عليهم دون غيرهم ، بينما كان يبتعد الشرفاء عن هذا التكالب طوعا مثل رفض الاديب الكبير صنع ابراهيم تسلم الجائزة ، او كرها مثل عشرات ممن يستحقونها عن جدارة وتم استبعادهم
ولكن اذا كان هؤلاء يرون انهم كل مثقفى مصر ، فعلى الآقل يجب على الصحفيين الذين يكتبون عنهم الالتزام بالمعايير المهنية بل والعقلية والمنطقية بعدم الجمع، خاصة ان اعداد كبيرة من المثقفين من كافة الاتجاهات الفكرية والسياسية والحزبية - ومن بينهم صحفيون - أعلنوا بوضوح وصفهم لما حدث بالانقلاب وان ما حدث هو اهدار لثورة يناير واهدافها واهمها الديموقراطية ،وانهم لايفوضون العسكر ، ولا يعنى هذا بحال تأييدهم لحكم الاخوان
أما عن المغالطة الثانية فتأتى برفع صور السيسى بجانب صور عبد الناصر ، مع ترويج تصريحات بوجود تشابه بينهما ، وهو أمر به - على الاقل - كل الظلم للزعيم عبد الناصر 
فبداية عبد الناصر لم يكن قائدا عسكريا عاش حياته بمعزل عن المدنيين أو كما يقولون فى الرمال الصفراء ، بل كانت طبيعة الاحداث فى عصره جعلت منه أقرب للزعيم المدنى ، فقبل التحاقه بالكلية الحربية تتلمذ سياسيا فى جماعة مصر الفتاة وتأثر بها ،وقبل واثناء خدمته العسكرية تعرف عن قرب على الاطياف السياسية المختلفة وفكرها ورجالها ، ومن يقرأ مذكرات المحامى الوفدى ابراهيم طلعت يعرف مدى معرفة وعلاقة عبد الناصر بالوفديين خاصة جريدة المصرى واصحابها اسرة ابو الفتح ،كما انه تعرف على الاخوان وفكرهم والتقى بأقطابهم، ومعروف انه عايش اليساريين بكافة درجاتهم من الاشتراكيين حتى الشيوعيين ، وكان محبا للثقافة والاطلاع والصحافة والفن ، ولعل هذا كله سهل له " بلورة " افكار عديدة سواء اتفق البعض معها أو اختلف عليها ، بينما السيسى لم يتح له خوض مثل هذه التجارب ، ولم تتوافر له مثل هذه العلاقات والاتجاهات السياسية المتباينة ، وكل من أجتمع معهم فى الفترة الاخيرة كان على عجل ، وبمناسبة الاحداث الجارية ، وربما لا يعرف وجوه بعضهم بدقة 
والرئيس عبد الناصر كان قائدا لثورة ضد مستعمر اجنبى وضد فساد الملك ، وهو أمر غير موجود الان
وفى زمن عبد الناصر لم تكن اسرائيل هى العدو الاول فحسب ، بل كانت فلسطين هى أهم المعارك التى من أجلها يحارب العدو الصهيونى ، وعلى أرضها خاض أهم المعارك ، ونعتقد انه لو كان يعيش بيننا لانفجر تعجبا من ان يصير الاتصال بفصيل فلسطينى يستحق تهمة التخابر أى ما يقترب من التجسس حتى لو كان المتصل من الاخوان الذى عاداهم ، وان السادات الذى انفرد بالاتصال ببيجن وكل قيادات العدو بل وقرر منفردا الذهاب الى الكنيست لم يفكر أحد فى توجيه له مثل هذا الاتهام له كما لم يوجه لمن يلتقون او يتصلون بالصهاينة حتى اليوم ؟
وفى زمن عبد الناصر عندما قرر تشكيل أول وزارة استعان بعدد من الاخوان ومنهم الباقورى وعبد العزيز كامل ونور الدين طراف، بينما ما جرى مؤخرا ليس لفظ وتشويه كل اخوانى ، وغلق الباب تماما امام كل ما هو اسلام سياسى ، بل الاغرب المجىءبوزارة انقاذ دون المستوى " هلاهيل " وتم اختيار بعضهم من باب " العناد " والمكيدة فى الاخوان 
اننا قد نختلف على الاخوان ونقول انهم فشلوا فى ادارة الدولة وتسببوا فى مشكلات جسيمة - مع ملاحظة بذل مساعى تعمل على المزيد من افشالهم وتشويههم - ، ونقول ان اخر قرارتهم الحكومية المتمثلة فى تغيير المحافظين كانت كارثة بل وأضحوكة
وقد نختلف كثيرا على سياسة وادارة مرسى ورجاله ، وانهم بلا خبرة لادارة دولة ، وثبت ان خبرتهم لا تتعدى ادارة التنظيم ، وهو تنظيم فى ادبياته لا يعترف بالشورى وبالتالى لا يستمع للاخر او يستفيد من خبراته ، ولديه كثير من الاستعلاء والجمود ، ولكن ما يجرى الان أكبر من عودة مرسى أو حكم الاخوان ، مع ملاحظة ان هناك معتصمون لا ينتمون للاخوان بل ويايدون تنظيمهم وجماعتهم ، ويرون ان ماحدث انقلابا على الديموقراطية اهدار لاهم مكاسب ثورة يناير ، وان من " حضر العفريت " كان يمكن ان يصرفه منذ البداية بطرق متحضرة مثل انه اذا كان يملك كل هذه الملايين فليجرى انتخابات البرلمان وعن طريقه يتحكم فى التشريعات ويشكل الوزارة وينتقل بالفعل الى دولة المؤسسات ، بل ويمكنه من خلال الاغلبية تعديل الدستور وابعاد الرئيس من منصبه 
ان الامر فى حقيقته وصل الى مرحلة دماء مصرية تراق لم يسبق لها مثيل بهذا العدد سواء فى وقت عبد الناصر فى اشد ازماته مع الاخوان ، ولا وقت مبارك فى خلافته مع كل الاطياف السياسية ، واذا كان هناك مثقفون بحق فليسهموا بطرح أفكار تعلو بشأن الوطن وانقاذه ، وحلول والعمل على تنفيذها دون استخاف او تحقير ممن يختلفوا معهم ، وايقاف اراقة هذه الدماء الزكية 
وهذه الحلول بطبيعتها يجب ان يكون مصدرها المثقفون والساسة الوطنيون والمخلصون لهذا الوطن دون أحقاد أو مارب ، و لا يكون مصدرها السيسى أو العسكر
وانه اذا كان من الخطر خلط الدين بالسياسة ، فانه من الخطر ايضا ربط السياسة بالعسكر



السبت، 27 يوليو 2013

رغم مجازره ..حملة السيسي تختار شعار " مصر كل الدنيا " لترشيحه لرئاسة الجمهورية

أعلن ممدوح شفيق النحاس أمين عام حزب الأستقامة، تأييده ودعمه للحملة التي أطلقها الكاتب الصحفى محمد رجب لترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع رئيساً للجمهورية.
وقال النحاس أن الحزب أختار جملة " مصر كل الدنيا " لتكون شعار حملة ترشيح السيسي رئيساً، مضيفاً أن الجملة مأخوذة من الخطاب الاخير للفريف أول السيسي أثناء كلمته الأخيرة بالكلية الحربية عندما قال نصاً : " أن مصر ليست فقط أم الدنيا وأنشالله ستكون مصر كل الدنيا".
ودعا النحاس في بيان أصدره اليوم، جميع الأحزاب والقوي السياسية والحركات الثورية للألتفاف حول حملة " مصر كل الدنيا" لترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسي رئيساً للجمهورية.

روبرت فيسك ما حدث فى مصر ليلة أمس "مأساة"


قال الصحفي البريطاني روبرت فيسك، مراسل صحيفة الإندبندنت البريطانية في تصريحات خاصة لـ"فيتو"، إن ما حدث في مصر ليلة أمس "مأساة". 
أضاف خلال تواجده في المستشفى الميداني برابعة العدوية: "انتظر تعليقا على الأحداث غدا في مقالي بالإندبندنت. 
يذكر أن "فيسك"، زار عصر الثلاثاء الماضى محيط اعتصام مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى، بميدان النهضة.
وحسب تأكيد أحد العاملين بالمركز الإعلامى للاعتصام، فإن زيارة فيسك جاءت من أجل التعرف على حقيقة المواجهات الدموية، فضلا عن إجراء مقابلات صحفية مع عدد من المعتصمين للتعرف على آرائهم بشأن ما دار من الأحداث السياسية خلال الفترة الماضية.

خلف العبدلي يكتب : احداث مصر تؤلم الضمير الحي

ما حدث في مصر كان تحدي امام دعاة اللبرالية وامام العلمانيين وامام السلفيين على حد سواء فاللبراليون المطالبون بالحرية والعدل والمساواة والديمقراطية وجدوا انفسهم ملزمين بمحاربة الديمقراطية ورفض نتائجها وكتم الحرية الاعلامية بايقاف صوت الاخوان المسلمين والغاء مبدأ العدل بالزج برموز الاخوان في السجون وهكذا فعلوا العلمانيين وقد تركوا مبادئهم واصبحوا متنكرين لها بين ليلة وضحاها. لم يتحمل الجميع النتائج التي افضت بالاخوان المسلمين الى الحكم عبر وسائل ينادون بها في ارجاء الوطن العربي. اما السلفيين ومن جرى مجراهم كالازهر وغيره فقد سقطوا في امر عظيم اذ ساهموا مساهمة مباشرة في الخروج على الحاكم وهذا لم يسبقهم فيه احد ممن كان يقول بقولهم. لقد كان السلفيون يهاجمون الاخوان بقولهم ان الاخوان يسلكون مسلك الخوارج لان الاخوان المسلمين ينادون احيانا بالخروج على الحاكم وكانت هذه نقيصه يهاجمهم السلفيين من خلالها واليوم جاء ما لم يكن في حسبان اخواننا السلفيين في مصر وفي دول اخرى فقد وجدو انفسهم امام خيارين الاول تطبيق مبدأهم بعدم الخروج على الحاكم الا اذا اتى بكفر بواح وهو ما لم يأتي به محمد مرسي والثاني هو الخروج مع من خرج ولا اجد لهم مبررا في مخالفتهم لما كانوا ينادون به ومقتنعين به لكن هذا الذي حصل في مصر كشف الجميع امام شعاراتهم وسقطوا في اول اختبار حقيقي. 
خذلنا العرب في مصر فلم نستطع ان نتحمل اعباء الديمقراطية ولم نرضى بنتائجها. ولنتسائل لو فاز البرادعي بالانتخابات القادمة واراد الاخوان المسلمين اسقاطه ترى ماهو الواجب عليهم فعله؟ هل سيشارك السفليين في اعمال العنف التي يمكن ان تحدث هنا وهناك ؟ وهل اللبراليين سيقولون هو حق للاخوان ان يخرجوا على نتائج الديمقراطية؟ وهل الجيش سينحاز للاخوان المسلمين ام للشرعية والدستور؟ تساؤلات لسنا بعيدا عنها كثيرا لان الاخوان المسلمين في مصر لن يتركوها بعدما اصبحت القيادة في مصر قريبة منهم ولهم باع طويل في التغييب والسجون والابعاد ولم يثنهم ذلك ولم ينقص من عزائمهم ووجدناهم يخرجون عندما فتحت لهم الابواب . أين شعاراتكم يالبراليين ويا سلفيين؟؟؟؟
كاتب ومدون
٩/٩/١٤٣٤ 

توكل كرمان: لا أستطيع إلا أن أكون مع الأحرار في رابعة العدوية

رفضت الناشطة السياسية اليمنية توكل كرمان، أي محاولات لفض اعتصام رابعة العدوية بالقوة، مؤكدة أن البطش سيزيد من قوة و عزيمة المعتصمين التي وصفتهم بالسلميين.
قالت الحاصلة على جائزة نوبل للسلام من خلال تغريدات لها على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": " التحية للشهداء ولعشرات الجرحى السلميين الذين ذهبوا ضحايا للعنف والإرهاب الرسمي في مصر يوم الجمعة وليلة السبت ، أيها الأبطال ستذكر مصر وأجيالها القادمة كفاحكم السلمي من اجل الحرية، وسوف تقلدكم الأوسمة والنياشين، المجد لكم والحرية لمصر العظيمة".
و تابعت القول: "ليس مسموح للذين صعدوا للسلطة على ظهر دبابة إن يلقوا دروسا عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، ليس مسموح أيضا لمن برروا للانقلاب ومن صمتوا عن الانتهاكات، و الأخطاء السياسية لمرسي والإخوان مهما بلغت لا تبرر الانقلاب على اللعبة الديمقراطية وهدمها كلية، مثل هذا المنطق متهافت للغاية ولا داعي للرد عليه".
و أضافت : "سيسجل التاريخ إن الكفاح السلمي اسقط فاشية السيسي وإرهابه"، و اتهمت الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع في أحداث النصب التذكاري التي وقعت في الساعات الأولي من فجر اليوم السبت.
كم أكدت كرمان أنها في طريقها إلي ميدان رابعة العدوية، و قالت: " و لا أستطيع إلا أن أكون مع الأحرار".

محمد محسن ابو النور يكتب : عندما كشفوا أنهم دبروا للانقلاب في أكتوبر من حيث لم يخطر لهم على بال!!


قبل أيام نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية ذائعة الصيت تقريرا مطولا كشفت فيه أن الجيش المصري دبر للانقلاب قبل 30 يونيو/تموز بسبعة أشهر، وبالنظر إلى المصداقية العالية التي تتمتع بها الجريدة وسمعتها في كونها تحصول على معلوماتها من مصدارها الموثوقة فإن الأمر كان خطيرا جدا حتى بالنسبة لأكثر المتحمسين لحركة الفريق أول عبد الفتاح السيسي والتي أطاح خلالها بالرئيس الوحيد المنتخب ديمقراطيا في تاريخ المصريين.

وبعدها بيوم واحد نقلت الصحيفة البرلينية الشهيرة "ددويتشه تسايتونغ" ـ وهي الصحيفة الأكثر شهر للناطقين بالألمانية حول العالم ـ عن مصادرها الموثوقة أن السيسي أصدر أوامره لوزراء الكهرباء والطاقة والبترول بإغلاق صنبور الكهرباء ووقود السيارات عن المصريين، لتأليب الناس على حكم الرئيس محمد مرسي، وهو ما فعله الوزيران بامتياز ونالنا مكافأتهما بأن استمرا في حكومة الببلاوي المعينة بعد الانقلاب.
كل هذا لم يكن مهما لي فقد اعترفت صحافة العالم من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق بأن ما حدث في 3 يوليو/تموز 2013 كان انقلابا مكتمل الأركان.
لكن الأمر اللافت للنظر والجدير بالملاحظة والتامل هي الاعترافات شديدة الخطورة التي كتبها ياسر رزق رئيس تحرير "المصري اليوم" أمس الخميس تحت عنوان "السيسي الذي أعرفه".
كتب رزق مقاله الذي جاء في (2777) كلمة ليعبر فيها عن ولائه الخاص لشخص الفريق أول عبد الفتاح السيسي أو بمعنى أدق كتب المقال في سياق استحضار نموذج محمد حسنين هيكل عند الكتابة عن شخص الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وهو حر في آرائه على كل الأحوال؛ لكن ياسر الذي أراد أن يجند قلمة في خدمة السيسي اعترف هذه المرة ومن حيث لا يدري بأن ما حدث كان انقلابا دبر له الجيش منذ الأسابيع الأولى من حكم الرئيس المدني المنتخب الدكتور محمد مرسي.
ومن خلال هذا المقال يجب الإشارة إلى النقاط العشر التالية والتي اعترف فيها ياسر رزق بخطوات ومراحل انقلاب السيسي ورفاقه على شرعية الدكتور محمد مرسي:
1. يقول ياسر رزق: "حينما فاز مرسي بالرئاسة، سألت اللواء السيسي: هل تعتقد أن مرسي قادر على التحرر من سيطرة الجماعة ومكتب إرشادها ومرشدها العام؟!. وكانت إجابته ذات المغزى العميق: «المسألة ليست هل هو قادر.. إنما هل هو يريد؟".
وفي تلك الفقرة يجب الالتفات إلى أن السيسي كان مهتما منذ البداية بعلاقة الرئيس مرسي بجماعته، أو بمعنى أدق يمكن القول إن رضى السيسي عن رئيسه المنتخب محمد مرسي كان مرهونا بتخلص الأخير من انتمائه للجماعة.
2. ناقض ياسر رزق نفسه عندما كنتب: "تردد المشير طنطاوي في اتخاذ قراره بالترجل يوم 30 يونيو 2012، وأحجم عن الاعتزال وهو في ذروة مجده، حاكماً يسلم السلطة لرئيس منتخب، ولم يكن يتخيل أنه يترك مهمة كتابة ورقة النهاية في مشواره العسكري للرئيس مرسي الذي صور الأمر على أنه يوم النصر المؤزر لجماعة الإخوان على حكم العسكريين الذي دام 60 عاما. وفي يوم 12 أغسطس، أصدر مرسي قراراً بتعيين الفريق أول عبدالفتاح السيسي قائداً عاماً ووزيراً للدفاع والفريق صدقي صبحي "قائد الجيش الثالث" رئيساً للأركان، والحقيقة أن مرسي وضع توقيعه على قرار المؤسسة العسكرية باختيارها قائدها ورئيس أركانها الجديدين" وفي موضع آخر قال "إن خروج المشير طنطاوي كان بشكل غير كريم".
والسؤال الآن للخروج من هذا التناقض الفج: كيف لطنطاوي أن يقرر الاعتزال ثم يخرج بشكل غير كريم؟ وما الذي ينتقص من المؤسسة العسكرية لو خرج قائدهم بشكل قالت فيه الرئاسة أنها عينته مستشارا لها بعد أن احالته للتقاعد؟!!.
3. كتب ياسر يقول: "حلت ذكرى نصر السادس من أكتوبر، وكان الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة كارثياً بكل المقاييس! فقد سحب مرسي تنظيم مراسم الاحتفال من القوات المسلحة وأسندها إلى وزير شبابه الإخواني، وتجاهل دعوة قيادات حرب أكتوبر إلى الاحتفال، وملأ المدرجات بأعضاء حزب الحرية والعدالة، وأجلس في المنصة الرئيسية قتلة الرئيس الراحل السادات بطل الحرب، وأبعد وزير الدفاع وقادة القوات المسلحة عن صدارة المشهد في يوم عيدهم. نكأ هذا الاحتفال جراح رجال الجيش التي لم تبرأ من صدمة الخروج غير الكريم للمشير طنطاوي والفريق سامي عنان، ووصل الغضب في صفوف القوات المسلحة إلى درجة الغليان، وبدا أمام الجميع أن مرسي فقد اعتباره كقائد أعلى للقوات المسلحة".
ووفق هذه المعلومات الخطيرة؛ فإن قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة قرروا منذ يوم السادس من أكتوبر/تشرين الأول، أن مرسي لم يعد رئيسهم وبالتالي فهو ليس رئيسا لكل المصريين، لسبب لا أعتبره خطيئة في حق القوات المسحلة، وهذا التصرف في حد ذاته انقلاب داخلي بين الـ 19 جنرالا على الشرعية حتى وإن ظل تحت الطاولة ثم انفجر يوم 30يونيو/حزيران2013م.
4. يشير ياسر رزق إلى هذا الانقلاب الداخلي بقوله: "زادت النقمة في الأيام التالية، مع ترافق عدد من الأحداث، منها نشر خبر في إحدى الصحف يسيء إلى طنطاوي وعنان، وتسابق المواقع الإلكترونية الإخوانية إلى بث كل ما يشوه صورتهما، ثم دعوة السيسي إلى اجتماع في الرئاسة لمناقشة تأمين مليونية الحساب، وتبين أن الغرض من الاجتماع هو استبعاد النائب العام، ومحاولة الزج بالجيش في صراع الرئاسة مع القضاء. ولأول مرة منذ تولي مرسي السلطة، صدر بيان باسم قادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة يعبر عن استيائهم من الإساءة لقادتها السابقين، وكانت تلك أول إشارة حمراء لمرسي وجماعته".
(لاحظ) يقول ياسر أن تلك كانت أول "إشارة حمراء"، وهذه الإشارة كانت قبل تكرر قطع الكهرباء أو اختفاء وقود السيارات بشكل مفاجئ أو حتى ظهور حركة تمرد من الأساس؛ وهو يؤكد مذهب أن الجيش هو من دبر للانقلاب بخطوات شديدة الذكاء والهدوء في آن.
5. يقول ياسر رزق: "في 30 يناير.. التقى السيسي بطلبة الكلية الحربية، ومن داخل هذا الصرح العلمي العسكري العريق بعث برسالة إلى الرئيس وكل القوى السياسية يحذر فيها من خطر انهيار الدولة ثم التقى السيسي بـمرسي وقال له بوضوح: "لقد فشلتم ومشروعكم قد انتهى".
وهو ما يعزز من يقين أن السيسي في تلك المقابلة قرر هدم حلم الدولة المدنية الديمقراطية على نحو لم يسبقه إليه أحد قط.
6. يقول ياسر: "أعلن الفريق صدقي صبحي، رئيس الأركان، لتليفزيون أبوظبي تصريحه القنبلة الذي قال فيه إن القوات المسلحة لا تنتمي لفصيل ولا تمارس السياسة، وعينها على ما يدور، وإذا ما احتاجها الشعب ففى أقل من ثانية ستكون موجودة في الشارع".
وهو ما يشير في وجهة نظري إلى أن الفريق صدقي صبحي ليس شريكا رئيسيا في الانقلاب العسكري فحسب بل إنه أعلن من وقته عن أن العقيدة القانونية للقوات المسلحة المصرية قد تغيرت أو أنه استبدلها من حمايتهم للشرعية الدستورية إلى حمايتهم لشرعية الهتاف والحناجر!!.
7. يقول ياسر: "في يوم 17 يناير.. سرت موجة من الشائعات عبر المواقع الإلكترونية تفيد بوجود نية لإقالة السيسي، وتتبعت أجهزة القوات المسلحة الشائعة واكتشفت أن مصدرها مواقع تابعة لجماعة الإخوان.. وصدر في اليوم التالي تصريح ناري لمصدر عسكري قال فيه: إن إقالة السيسي تعني انتحاراً سياسياً للنظام بأكمله".
ما يعني أن الجيش المصري حرم الرئيس المصري باعتباره القائد الأعلى للقوات المسحلة من حقه في تغيير وزير دفاع حكومته وهو ما يعضد فكرة أن الجيش كان منقلبا على الرئيس وأنه ـ أقصد الرئيس مرسي ـ ما كان ليقدر على عزل السيسي وأنه جنّبَ البلاد الدخول في صراع حاد مع القوات المسحلة منذ وقت باكر من فترة رئاسته.
8. يقول ياسر في موضع آخر من مقاله: "بعد اجتماع الرئيس مرسي مع المجلس عسكري يخرج وزير الدفاع لأول مرة ليتحدث جنباً إلى جنب مع الرئيس الذي وقف بين القادة مشدوداً مشدوهاً، وكأنه في وضع انتباه!".
أيُ كرامةٍ لرئيس منتخب وهو يقف كما يقول ياسر في وضع عسكري بجوار مرؤسه القائد العام الفريق أول السيسي. هل كان مرسي من وقتها رئيسا أم كان هناك انقلاب لم يعلن عنه بعد؟!
9. وفي تطور صريح لتدبير السيسي لانقلابه يقول ياسر: "في يوم 11 مايو وعلى مائدة الغداء التي جمعت قادة القوات المسلحة بشخصيات عامة، وقبل أن يغادر الحضور قاعة الطعام.. ودعهم الفريق أول السيسي بكلمة شكر رقيقة.. ثم قال لهم كلمة كان لها وقع السحر في نفوسهم: ما تستعجلوش، وكررها قائلاً: علشان خاطرى ما تستعجلوش.
وهنا يجب التنبه إلى أن خطة الانقلاب الصريح كانت جاهزة في درج مكتب الفريق أول دون أن يجاهر بها؛ وإلا لماذا نصحهم ألا يتعجلوا؟!!.
10. في موضع آخر من نفس الحدث يقول ياسر رزق: "بينما كنت أتأهب لمغادرة مكان الاحتفال.. وقفت مع قائد ميداني كبير.. وقلت له: البلد يختنق والناس في حالة إحباط.. ثم استفززته قائلاً: هل ستتركون الناس لو نزلت فريسة لميليشيات الإخوان؟.. فرد علىّ قائلاً: نحن رهن إشارة الشعب.. ثم أمسك خنصره بإبهامه، مشيراً برقم «3».. وقال: 3 أيام فقط في الشارع".
لكن ما حدث في 30 يونيو/حزيران 2013م، وما بعدها أن الإنقلابيين لم يتحملوا مشقة الصبر 3 أيام وأعلنوا من فورهم انقلابهم على الرئيس المنتخب ديمقراطيا بعد أقل من 4 ساعات من حشودهم المدفوعة بحقد الكنيسة المقدس ضد كل ما هو إسلامي، وتعطش رجال الحزب الوطني إلى خزائن العزيز، فضلا عن حشود الجنود التي أجبرت على النزول إلى الميدان في لباس مدني مستعار.
إن المتامل في تلك النقاط العشر التي اعترف في ثناياها ياسر رزق بأن الجيش دبر لانقلابه مع الأسابيع الأولى لحكم الدكتور محمد مرسي يتوصل من تلقاء نفسه إلى حقيقة لا يشوبها أدنى شك حول أن ما حدث كان انقلابا مدبرا منذ بداية تجربة المصريين الديمقراطية واستهدفت وأد التجربة في مهدها.
وبالنظر إلى أن ياسر رزق لا يكتب عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى إليه من مكتب الفريق أول؛ فإن المعلومات الواردة في تلك النقاط مسلم بصحتها ابتداءً، ثم إنه بتلك المعلومات أوقع قائده في فخ الاعتراف بانقلابه من حيث لم يخطر له على بال...
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين!!.

روبرت فيسك يستغرب تأييد عدد كبير من المثقفين للجيش والانقلاب


اليوم السابع - كتبت ريم عبد الحميد
نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية مقالاً للكاتب روبرت فيسك تحدث فيه عن الأوضاع فى مصر، وقال إن عدد القتلى فى مصر يتزايد ولم يعد الكثيرون يهتمون بذلك، مضيفا أنه عندما سقط حسنى مبارك، كانت البلاد يملأها التفاؤل، والآن أصبحت الحياة رخيصة، والمستقبل لا يحمل سوى الخوف.
ويقول فيسك إنه بعدما أصبح العنف شىء طبيعى للغاية فى مصر الآن، وفشلت الصحف المحلية حتى فى ذكر أسماء لقتلى، فإن هؤلاء الذين قتلوا فى الجيزة حتى لم يتم تسجيلهم. حيث قتل خمسة أشخاص، فتاة فى الخامسة عشر من عمرها وأربعة رجال بجوار اعتصام الإخوان فى ميدان النهضة عند جامعة القاهرة. ومن بين الرجال كان أحدهم مهندس وهو حسام الدين محمد، وآخر محامى محمد عبد الحميد عبد الغنى، ولم يعرف الإخوان مهنة عبد الرحمن محمد وعرفوا فقط الإسم الأول من الضحية الخامس ويدعى أسامة. وجميعهم أطلق عليهم الرصاص، ولا أحد يعرف من فعلها.
ففى بلد يكون فيه القتلة أحرارا، يقال إنهم رجال شرطة بلباس مدنية أو عملاء للجيش أو بلطجية أو ضباط سابقين أو مدمنى مخدرات أو سكان محليين ضاقوا ذرعا من الاعتصام ورسوم الجرفيتى وملصقات الشهداء، ويقول فيسك إن لا احد يحقق فى عمليات القتل، وزعم الراديو المصرى أن تسعة قتلوا رغم أنه لم يكن هناك ملتحين، فى حين أن كل رجال الإخوان ملتحين. وصحيح أن السكان ربما لا يعجبهم الإخوان لكنهم بالتأكيد لن يقوموا بإطلاق النار عليهم، لكن هناك نوع من السبات حول المخيمات سواء فى الجيزة أو فى ميدنة نصر،حيث مزقت الرياح صور من قتلوا فى مذبحة الحرس الجمهورى.
وفى مدينة تؤيد نظريات المؤامرة أكثر من بيروت، فإن الحديث يدور الآن عن المؤامرة الإسرائيلية التى تريد التخلص من دولة بقيادة إسلامية على حدود الدولة العبرية، إلى جانب مؤامرة مرسى والتى تذهب إلى أن الرجل كان يحاول تفكيك دولة مصرن بينما تدخل الجيش فى الوقت المناسب لإنقاذ الديمقراطية.. 
ويمضى فيسك قائلا إنه انعدام القانون الذى يسود مصر الآن حقيقى بما يكفى، فالأمر لا يتعلق فقط بعمليات الإعدام خارج القانون أو إطلاق النار على الأقباط وأنصار الإخوان المسلمين وانتشار السرقة. فقد قالت له إمراة شابة أن والدها الذى يمتلك أراضى على بعد 150 كيلو من القاهرة زارته جماعة مسلحة تطلب منه تسليم أرضه، ورفض ووجد أن كل ملاك الأراضى المحيطة يدفعون أموالا لحمايتها للجماعة، وعندما اشتكوا للشرطة، وجدوا أن الضباط أنفسهم يدفعون أموالا لنفس الجماعة.
ويعتقد البعض أن مثل تلك الجماعات تضم الرجال الذين هربوا من السجون أثناء ثورة يناير، والعديد منهم يعيش خارجا عن القانون فى العريش صحراء سيناء. والانفلات الأمنى على الجانب المصرى من الحدود الإسرائيلية كان موجودا فى عهد مبارك وشمل الجماعات المرتبطة فكريا بالقاعدة التى يفترض أنها تدين بحريتها لمرسى.
ويعتقد فيسك أن ما أثبته أحداث الأسابيع الثلاثة الماضية هو أن جماعة الإخوان لا تملك ميليشا، بل هناك عدد قليل من الأسلحة فى يد بعض الأنصار الغاضبين لكنهم لا يملكون جيشا سريا ولا كوماندوز مسلح ولا فدائيين، على العكس من الانطباعات التى تقدمها صحافة القاهرة التى اعتبر الكاتب أن موقفها فى التعبير عن الإرداة الشعبية خنوعا للجيش، مثلما كان يحدث فى عهد مبارك قبل الثورة، على حد زعمه.
ويسمى فيسك ما حدث فى مصر من الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسى بـ"الانقلاب الذى لم يكن انقلابا"، وقال إن الشىء الاستثنائى الذى يتعلق به هو العدد الشاسع من المفكين الذين أيدوه، وأبدى الكاتب استغرابه من دفاعهم عن الجيش وموقفه فى أحداث الحرس الجمهورى.